استشهاد 11 مدنياً لبنانياً وجرح 5 آخرين بغارات صهيونية إجرامية.. العدو يواجه صفعات المقاومة باستهداف الأبرياء
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 مارس 2026مـ – 19 رمضان 1447هـ
ارتكب العدو الصهيوني، الليلة، جرائم جديدة بحق الشعب اللبناني، في إجرام يأتي على وقع فشله في احتواء الصدمات التي يتعرض لها جراء تصاعد عمليات المقاومة اللبنانية؛ ليؤكد مجدداً تمسكه بنهجه الانتقامي الإجرامي وتصويب سعاره على المدنيين.
وفي هذا السياق، استشهد وأصيب 16 مدنياً لبنانياً، في جرائم متفرقة للعدو الصهيوني، ارتكبها بقصف جوي طال عدداً من المناطق المأهولة بالسكان داخل الأراضي اللبنانية.
ووفق مصادر رسمية لبنانية، فقد استشهد 11 مواطناً، وأصيب 5 آخرون، في حصيلة غير نهائية للقصف الصهيوني المتواصل على لبنان.
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت قبل قليل عن استشهاد ستة مواطنين وإصابة خمسة آخرين جراء غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة خربة سلم في قضاء بنت جبيل، حيث استهدفت الغارة منطقة مأهولة بالسكان.
وفي وقت سابق، ذكرت الصحة اللبنانية أن شهيدين ارتقيا في غارة للعدو استهدفت بلدة كفر رمان، في استمرار لمسار التصعيد الذي يطال المناطق المدنية في جنوب البلاد.
بدورها أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام باستشهاد ثلاثة أشخاص نتيجة قصف طيران الاحتلال مقهى في بلدة جبال البطم، في استهداف إجرامي طال منشأة مدنية يرتادها السكان المحليون، ما يؤكد ارتكاب العدو الصهيوني للجرائم بحق المدنيين مع سبق الإصرار والترصد.
ويرى مراقبون أن لجوء الاحتلال إلى توسيع ضرباته باتجاه الأحياء السكنية يأتي في سياق محاولاته تعويض الفشل العسكري الذي يواجهه على الجبهة الشمالية، حيث تصاعدت العمليات العسكرية التي تنفذها المقاومة اللبنانية ضد مواقع وتجمعات قوات الاحتلال في رقعة جغرافية واسعة من فلسطين المحتلة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن سياسة القصف التي يتبعها الاحتلال ضد المدنيين تعكس حالة من الإرباك الاستراتيجي، في ظل عجزه عن تحقيق نتائج عسكرية حاسمة أمام العمليات النوعية التي تستهدف العمق الصهيوني، وتطال مواقع متعددة، رداً على الخروقات والجرائم التي ينفذها العدو.
وتأتي هذه الجرائم كرد جبان، بعد أن سجل حزب الله ليلة استثنائية في تأديب العدو الصهيوني، بعشرات الاستهدافات لجنوده ما أوقع خسائر بشرية في صفوفه، بالإضافة إلى سلسلة عمليات صاروخية خاطفة في عديد من المدن الفلسطينية المحتلة، بينها يافا “تل أبيب”، وحيفا وأسدود ومغتصبات أخرى، وتركزت على منشآت عسكرية وحربية وحيوية يستخدمها العدو، ما فاقم أزماته الأمنية والعسكرية والخدمية “والاجتماعية”، ومآزقه على كل المستويات.
