مسيرتان حاشدتان في جهران بذكرى غزوة بدر وتضامنا مع إيران ولبنان

5

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 مارس 2026مـ – 17 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، مسيرتين  جماهيريتين حاشدتين إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتضامنا مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي.

وهتف المشاركون في المسيرتين بمدينة معبر، ومربع صنعه، بالشعارات المؤكدة على تمسكهم بخيار الجهاد، واستمرار التصعيد في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية والتصدي لكل محاولات استهداف المسلمين في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.

وأشاروا إلى أهمية إحياء المناسبات الإٍسلامية، ومنها غزوة بدر وفتح مكة التي تربط الماضي بالحاضر والتاريخ الإسلامي بواقع الأمة الراهن.

واعتبروا ذكرى غزوة بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر.. داعين إلى استلهام دروسها في تعزيز الصمود وتوحيد الصف في مواجهة طاغوت الإجرام العالمي.

ونددوا بالجرائم الأمريكية الصهيونية بحق شعوب الأمة.. مؤكدين التضامن مع الشعب الإيراني والعراقي واللبناني وعلى عدم تفريطه بحق أي مسلم.

وأوضح بيان صادر عن المسيرتين، أن خروج الشعب اليمني اليوم، إنطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه العز والفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة، جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين، كما حملها الأجداد الأنصار الأوائل في مواجهة طغاة عصرهم، وإحياءً لذكرى يوم الفرقان “غزوة بدر الكبرى”.

وأكد موقف اليمن مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، معلناً الجهوزية الشاملة لمواجهة أي تطورات، واستمرار الموقف المناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني ولكل أحرار الأمة ومظلوميها.

وبارك البيان، للأمة الإسلامية كلها حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان”، هذه المحطة المهمة في تاريخها التي تذكر بحتمية انتصار الحق مهما قلّت إمكاناته المادية على الباطل مهما عظُمت سطوته وإمكاناته.

وقال البيان :”بهذه المناسبة العظيمة نجدّد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد حفظه الله ونصره، بأننا ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم، نبيع منه أنفسنا وأموالنا ونستجيب له ونثق بوعده القاطع بالنصر”.

وجددّ تأكيد موقف الشعب اليمني الإيماني والمبدئي والأخلاقي في مواجهة طاغوت العصر المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، والوقوف ضدهم طاعة لله والتزاماً بتعليماته، وإعداد العدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

ولفت البيان، إلى ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه أمس “بأننا على استعداد تام، وأن أيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك، وأننا نعتبر أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كـ “نتنياهو وبن غفير” علينا وتحويلنا كعبيد لهم والعياذ بالله”.

وأضاف :”ونؤكد بأننا في حرب مفتوحة معهم، ونقف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي الثابت وجيشه وحرسه الثوري المجاهدين الأبطال، كما نقف أيضا مع حزب الله المجاهد، ونؤكد بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع”.

وأشاد البيان، بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، مشيداً أيضاً بالعمليات الفعالة للمقاومة العراقية البطلة.

ودعا بيان المسيرتين، الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم في كتابه الكريم، داعيًا إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام خاصة أنها أصبحت مجرد عبئ عليها وعار يلاحقها في الدنيا والآخرة.

وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم، محذرًا إياهم وانذرهم من التورط في مثل هذه الجريمة المخزية المذلة والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم.

وحث البيان، شعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها متوكلة على الله ومعتمدة عليه وواثقة بنصره لعباده المتقين.