مسيرات حاشدة في مديرية عتمة إحياء لذكرى غزوة بدر وتضامنآ مع إيران ولبنان

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 مارس 2026مـ – 17 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم أربعة عشر مسيرة جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى غزوة بدر، وتضامنآ مع إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي، تحت شعار ” مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”.

وردد المشاركون في المسيرات التي تقدمها مدير عام مديرية عتمة المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والأمنية والشخصيات الإجتماعية هتافات الجهوزية والنفير والاستعداد للجهاد والانخراط في معركة المواجهة مع كيان العدو الصهيوني الأمريكي والدفاع عن الأمة واسنادا لإيران ومحور المقاومة.

وندد ابناء مديرية عتمة بالعدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، باعتباره اعتداء سافراً وغير مبرراً، وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقوانين والمواثيق الدولية. ومحاولة مكشوفة لجر المنطقة إلى مزيد من التوتر خدمة لأجندة الاحتلال واستمرار حالة الفوضى والابتزاز السياسي.

وأكدوا أن هذا التصعيد يأتي ضمن سياق استهداف محور المقاومة وشعوب المنطقة، وأن الاعتداء على إيران لن يثني الأحرار عن مواقفهم، بل يزيدهم تمسكاً بخيار المواجهة.

واعتبروا ذكرى بدر الكبرى محطة إيمانية وجهادية تستنهض قيم العزة والصبر والثبات، وترسخ معاني التضحية والثقة بوعد الله في مواجهة طغاة العصر.

وصدر بيان عن مسيرات مديرية عتمة اكد أن هذا الخروج يأتي انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي لما فيه عز وفلاح ونجاة الأمة في الدنيا والآخرة، وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وحملاً لراية الإسلام في مواجهة طغاة العصر اليهود الصهاينة من الأمريكيين والإسرائيليين.

وجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى ومع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع السيد القائد بأن الجميع ثابتون على خط الجهاد في سبيل الله وفق ما أمر في كتابه الكريم بيعاً للأنفس والأموال واستجابة له وثقة بوعده القاطع بالنصر.

وأكد البيان ما أكده قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بأن الجميع في حالة الاستعداد التام، وأن الأيدي على الزناد، معتبراً أن هذه معركة الأمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى.

وجدد الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري ومع حزب الله مؤكداً بأنهم يخوضون معركة الأمة نيابة عن الجميع، مشيداً بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد قواعد العدو الأمريكي في المنطقة، وكذا العمليات الفعالة للمقاومة العراقية.

ودعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى كما دعاهم إلى طرد تلك القواعد من بلاد الإسلام.

وأدان ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض الدول في المنطقة بغرض الدفع بها وتوريطها في الانخراط في القتال كجنود تحت راية مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وبن غفير وأمثالهم،

ووجه بيان المسيرات الدعوة لشعوب الأمة إلى مزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر والتحرك الجاد والفعال لمواجهتها اعتماداً على الله الموعود بنصره لعباده المتقين.