ثلاث مسيرات بمديرية عنس تحت شعار “مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان “

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 مارس 2026مـ – 17 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار اليوم ، ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، تضامناً مع إيران ولبنان والعراق وفلسطين تحت شعار “مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان ”

وخلال المسيرات، التي نُظمت بساحات عرام وبيت الضبياني بمخلاف زبيد وساحة ذخرة بمخلاف يعر، والوقفات في مساجد المديرية، ردّدَ المشاركون الهتافات المُندّدة بالعدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على إيران ولبنان والعراق وفلسطين، في ظل تعاون الأنظمة العميلة.

وبارك البيان الصادر عن المسيرات والوقفات، للأُمة كلها بمناسبة حلول ذكرى غزوة بدر الكُبرى “يوم الفُرقان”، باعتبارها محطة هامة للتذكير بحتمية انتصار الحق مهما قلّت امكانياته المادية على الباطل مهما عظُمت سطوته.

وجدّدَ البيان، العهد لله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وللعُلم القائم السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – حفظه الله ونصره – بثبات موقف الجهاد في سبيل الله، وفق ما أمرنا الله في كتابه الكريم وبيع النفس والمال، والإستجابة له، والثقة بوعده القاطع بالنصر، ومواجهة طاغوت العصر المُتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها القذرة المُفسدة أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن معهم من أنظمة الغرب الكافر وبقية المنافقين، وإعداد العُدة ليلاً ونهاراً في كل المجالات، لمواجهتهم وهزيمتهم بحول الله وقوته وعونه.

وجدد التأكيد على ما جاء السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه بالأمس، بأنّنا على استعداد تام، وأنَّ أيدينا على الزناد لمواجهة التصعيد والتحرك العسكري في أي لحظة تفتضي التطورات ذلك، مُعتبرين هذه المعركة معركة الأُمة بكلها في مواجهة مخطط إسرائيل الكُبرى، الذي يُراد من خلاله فرض طاعة اليهود الصهاينة كنتنياهو وبن غفير.

كما أكد البيان، الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المُسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري، والوقوف إلى جانب حزب الله المُجاهد، الذين يخضون معركة الأُمة نيابةً عن الجميع .

وأشاد البيان، بكل إجلال واعتزاز بالبطولات العظيمة التي يسطرونها والضربات المُنكلة التي ينفذونها ضد كيان العدو الصهيوني وضد العدو الأمريكي في المنطقة، وبالعمليات الفعّالة للمقاومة العراقية البطلة.

ودعا البيان، الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت بلادها للأعداء وجعلت من نفسها مترساً لهم إلى إعلان التوبة إلى الله من هذه الجريمة، وجريمة الولاء للأعداء من اليهود والنصارى الذين نهانا الله عن توليهم، وندعوهم إلى طرد تلك القواعد اللعينة من بلاد الإسلام خاصة أنّها أصبحت مجرد عبئاً عليهم وعاراً يُلاحقهم في الدنيا والآخرة.

وأدان البيان، ما يقوم به اليهود الصهاينة والأمريكان من ضربات ممزوجة بالمكر اليهودي المعروف لأهداف مدنية في بعض دول المنطقة بغرض توريطها في الإنخراط في القتال كجنود تحت رآية مُجرمي الحرب الصهاينة، مُحذراً من التورط في مثل هذه الجريمة المُخزية المُذلة، والتي حتماً وقطعاً لن تكون في مصلحتهم .

كما جدد البيان، الدعوة لشعوب أُمتنا إلى المزيد من الصحوة والوعي بحجم المخاطر، والتحرك الجاد والفعّال لمواجهتها متوكلين على الله ومُعتمدين عليه وواثقين بنصره لعباده المُتقين.