ست مسيرات في مديرية المنار بذكرى غزوة بدر الكبرى وتضامنًا مع إيران ولبنان

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 مارس 2026مـ – 17 رمضان 1447هـ

شهدت مديرية المنار بمحافظة ذمار، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى “يوم الفرقان” تحت شعار: “مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان”.

وأكد المشاركون في المسيرات التي خرجت في مركز المديرية ومخلاف المنار والمعينة و الصافية ومخلاف بني سلامة و الصيد، أن خروجهم الجماهيري يأتي انطلاقًا من واجبهم الديني والأخلاقي والإنساني، وتجسيدًا لموقفهم الإيماني في مواجهة طغاة العصر من قوى الاستكبار العالمي، وعلى رأسها أمريكا وكيان العدو الصهيوني.

وأعلن أبناء مديرية المنار موقفهم الثابت والمبدئي إلى جانب الشعب الإيراني ونظامه الإسلامي، واستمرارهم في مناصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني، مؤكدين جهوزيتهم العالية واستعدادهم الدائم لمواجهة كل الأخطار والمؤامرات التي تستهدف الأمة.

وبارك بيان صادر عن المسيرات للأمة الإسلامية حلول ذكرى غزوة بدر الكبرى – يوم الفرقان، التي تمثل محطة تاريخية تذكر الأمة بأن انتصار الحق وعدٌ إلهي مهما كانت إمكاناته محدودة، وأن الباطل إلى زوال مهما بلغت قوته وسطوته.

وجدد البيان العهد لله ورسوله والسيد القائد بالثبات على نهج الجهاد في سبيل الله، والسير وفق توجيهات القرآن الكريم في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.

كما أكد البيان الثبات على المواقف الإيمانية والأخلاقية في مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها المتمثلة في أمريكا وكيان العدو الصهيوني ومن يدور في فلكهم، والاستمرار في إعداد العدة في مختلف المجالات لمواجهة مخططاتهم وإفشال مؤامراتهم بعون الله وتوفيقه.

وأشار البيان إلى أن الأيادي على الزناد والاستعداد قائم لأي تصعيد، والتحرك في أي لحظة تفرضها تطورات المعركة، تأكيدًا لما أعلنه السيد القائد في خطابه الأخير، معتبرًا أن هذه المواجهة معركة الأمة كلها في وجه مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف إخضاع شعوب المنطقة وهيمنة اليهود الصهاينة عليها.

كما جدد البيان التأكيد على الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وجيشه وحرسه الثوري، وإلى جانب حزب الله المجاهد، الذين يخوضون معركة الأمة في مواجهة العدو الصهيوني، مشيدًا بالبطولات التي يسطرها المجاهدون والضربات التي توجه للعدو الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، وكذلك بالعمليات المساندة للمقاومة العراقية.

ودعا البيان الأنظمة العربية والإسلامية التي فتحت أراضيها للقواعد الأجنبية إلى التوبة إلى الله من جريمة الولاء للأعداء، والعمل على طرد القواعد العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين لما تمثله من خطر وعبء على شعوب الأمة.

كما أدان البيان الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني والأمريكي عبر استهداف الأعيان المدنية في بعض دول المنطقة بهدف جرّها إلى الانخراط في المعركة تحت راية المشروع الصهيوني، محذرًا من التورط في مثل هذه المخططات التي لن تجلب إلا الخزي والخسارة.

ودعا البيان شعوب الأمة الإسلامية إلى مزيد من الوعي والصحوة تجاه المخاطر المحدقة بها، والتحرك الجاد والفاعل لمواجهتها، متوكلين على الله وواثقين بنصره لعباده المؤمنين.