موسكو وباريس تؤكدان لعراقجي مخالفة الهجمات على إيران للقانون الدولي

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
5 مارس 2026مـ – 16 رمضان 1447هـ

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، قدّم خلاله لافروف التعازي باستشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وجمع من القادة العسكريين والمواطنين الإيرانيين خلال العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي.

وأكد لافروف، بحسب البيان، أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران تنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتترتب عليها عواقب وخيمة جداً على استقرار وأمن المنطقة والعالم أجمع.

من جهته، أطلع عراقجي نظيره الروسي على آخر التطورات، والجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، بما في ذلك استهداف المناطق السكنية والمدارس والمساجد والمستشفيات ومراكز الإغاثة والخدمات.

وفي سياق متصل، أفادت الخارجية الإيرانية بأن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أجرى اتصالاً هاتفياً مع عراقجي، بحثا خلاله تطورات المنطقة في أعقاب العدوان العسكري المشترك للولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي ضد إيران.

وأكد الوزير الفرنسي موقف بلاده بأن الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران تتعارض مع القانون الدولي، معرباً عن أمله في استعادة الهدوء في المنطقة بأسرع وقتٍ ممكن.

واستعرض عراقجي خلال الاتصال جانباً من الجرائم المرتكبة خلال الأيام الخمسة الماضية، بما في ذلك جريمة استهداف قائد الثورة الإسلامية، واستشهاد عدد كبير من المواطنين الإيرانيين، بينهم أكثر من 175 تلميذاً في المرحلة الابتدائية في مدينة ميناب، إضافة إلى استهداف المستشفيات والمساجد والشرطة الدبلوماسية ومراكز الخدمات العامة، مؤكداً مسؤولية جميع الدول والأمم المتحدة في الإدانة القاطعة لهذه الأعمال الإجرامية.

كما جرى خلال الاتصال التشاور بشأن عدد من القضايا القنصلية والدبلوماسية الثنائية.

يأتي ذلك فيما تواصل إيران شن هجمات لليوم الخامس على التوالي ضد المصالح والقواعد الأميركية المنتشرة في دول المنطقة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، رداً على الاعتداءات الأميركية- الإسرائيلية عليها، التي بدأت صباح يوم السبت الماضي، وأدّت إلى ارتقاء مئات الشهداء ومثلهم من الجرحى حتى الآن، وعلى رأسهم قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي.