باحث مغربي: ما يجري معركة فاصلة بين الحق والباطل
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 مارس 2026مـ – 14 رمضان 1447هـ
أكد الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي المغربي أحمد ويحمان أن التطورات الجارية في المنطقة تمثل معركة فاصلة بين الحق والباطل في ظل استمرار العدوان الصهيوني –الأمريكي وتصاعد مشاريعه التوسعية.
وفي تصريح خاص لقناة المسيرة، أوضح أن ما يحدث اليوم هو امتداد لسلسلة من المجازر والانتهاكات التي شهدها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس خلال الفترة الماضية، معتبراً أن المشهد يعكس “صراعاً وجودياً” يتجاوز حدود الجغرافيا ليطال الأمة بأكملها.
وأشار إلى أن من بين المؤشرات الدالة على طبيعة المرحلة الحديث المتكرر عما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، لافتاً إلى تصريحات صادرة عن المجرم نتنياهو بشأن التوسع، إضافة إلى مواقف للرئيس الأمريكي المجرم ترمب، عبّر فيها عن قلقه من صغر فلسطين المحتلة وفق تعبيره.
ولفت إلى أن الحق التوراتي ومشروع التوسع بين النيل والفرات يمثل إطاراً فكرياً وسياسياً لمخططات استراتيجية يجري العمل عليها منذ سنوات، محذراً من خطورة ما سماه “المسارات الإبراهيمية السياسية” التي انطلقت ـ بحسب قوله ـ منذ عهد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون.
وتطرق الباحث المغربي إلى شبكات الضغط والابتزاز السياسي، مشيراً إلى تداعيات قضية جيفري إبستين، ومعتبراً أنها كشفت جوانب من آليات التأثير في دوائر صنع القرار داخل قوى دولية كبرى.
ودعا ويحمان الشعوب الإسلامية إلى الاعتصام والوحدة ونبذ الفتن، مؤكداً أن مواجهة ما وصفه بالمشروع الاستعماري الجديد تتطلب وعياً جماعياً وتحركاً شعبياً من مختلف المواقع، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تستدعي ـ
وختم بالقول إن الرهان الأساسي في هذه المرحلة يقع على وعي الشعوب وإرادتها، محذراً من الانجرار وراء حملات التضليل الإعلامي، ومؤكداً أن وحدة الصف تمثل العامل الحاسم في تحديد مآلات الصراع الدائر.
