مسيرات جماهيرية مُتعدّدة بمديرية جبل الشرق بذمار تضامناً مع الشعب الإيراني
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
1 مارس 2026مـ – 12 رمضان 1447هـ
خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، في عشر مسيرات جماهيرية حاشدة، تضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران إزاء ما تتعرض له من عدوان أمريكي صهيوني سافر.
وخلال المسيرات، التي أُقيمت بعدة مناطق ، بحضور مسؤول التعبئة العامة بالمديرية أحمد المعبري، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية وقبلية، ردّدَ المشاركون الهتافات المُندّدة بالعدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على إيران، في ظل تعاون الأنظمة العميلة، وتواطوء المُجتمع الدولي.
فيما تقدم بيان مُشترك صادر عن المسيرات بأحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم وللأُمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية القائد الإسلامي والعالمي العظيم والعالم الرباني الجليل سماحة السيد الشهيد علي الخامنئي – رضوان الله عليه – الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، والذي برهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يُحني لطُغاة العالم قامته؛ بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.
وعبّرَ البيان، عن الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي الذي أثبت منذُ اللحظة الأولى لهذه الجريمة بأنّه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المُتماسك، وتجلى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح بأنّ النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يُكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.
وأدان البيان، هذه الجريمة النكراء، والعدوان الأمريكي الصهيوني الإجرامي الغاشم على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، ونعتبره عدواناً على كل الأُمة وبدون أي وجه حق أو مُبر، الوقوف في وجهه وصده واجباً على كل أبناء الأُمة ودفاعاً عن كل الأُمة، وأنّ الهدف من هذا العدوان- كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين- هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى” من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المُجاهدة في المنطقة، وتدمير بقية دول وجيوش المنطقة.
وتابع البيان، بكل فخرٍ واعتزاز قوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه والذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت بأنّ الشعوب الحُرة قادرة بتوكلها على الله وثقتها به واعتمادها عليه وإعداد ما تستطيع من قوة على بناء نفسها ومواجهة الأعداء مهما كانت إمكانياتهم ومهما بلغ جبروتهم.
وأكد البيان، بأنّ شعوب المنطقة تعتبر الوجود الأمريكي والقواعد في منطقتنا مصدر شرٍ وسببٍ في البلاء، وخدمةً للعدو الصهيوني، وتهديداً لأمننا وسلامتنا، والغاية منها واضحة تماماً بأنّها لاستباحة بلداننا ولاستعباد شعوبنا ولمصادرة حُريتنا وكرامتنا وإمكانياتنا وثرواتنا، ولتمكين العدو الصهيوني من رقابنا جميعاً ولإقامة ما يُسمى بـ”إسرائيل الكبرى” على جثث وأشلاء أطفالنا ونسائنا.
كما أكد البيان، أنّ من الحق الطبيعي للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية استهداف تلك القواعد وسحقها، وليس في ذلك أي تجاوز على تلك الدول؛ بل هو لمصلحة شعوب منطقتنا وأولهم شعوب تلك الدول التي توجد القواعد فيها، وكذا لمصلحة الشعب الفلسطيني المظلوم وكل شعوب منطقتنا.
ودعا البيان، الجميع في منطقتنا إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي تجاوزت الغُرف المُغلقة وأصبحت واقعاً أمام عيوننا لا خيار لنا إِلاَّ مواجهتها بكل عزمٍ وثبات، والعاقبة المحتومة هي بيد الله وقد كتبها لعباده المُتقين إذا ما وثقوا بوعوده واستجابوا لتوجيهاته وهو حسبنا ونعم النصير.





