الحديدة: أبناء تهامة الوفاء يخرجون في 317 ساحة ويعلنون التضامن المطلق مع إيران شعباً وقيادةً

8

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 مارس 2026مـ – 12 رمضان 1447هـ

تقاطر أبناء تهامة الوفاء إلى 317 ساحة في مركز محافظة الحديدة ومديرياتها، للمشاركة في المسيرات التضامنية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد دعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي مساء أمس للخروج المليوني، وتأكيد جاهزية الشعب اليمني لأي تطورات.

وفي المسيرات التي جرت بمشاركة محافظ المحافظة محمد عياش قحيم (أو الاسم الصحيح للمحافظ)، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكلاء المحافظة وقيادات عسكرية وأمنية واجتماعية وشخصيات علمائية؛ أعلن أبناء الحديدة التضامن الكامل مع إيران ضد قوى الاستكبار العالمي، مؤكدين أن هذا العدوان لن يفت في عضد إيران ومحور المقاومة، بل سيزيده تلاحماً وعزماً على إنهاء الهيمنة الأمريكية واقتلاع السرطان الصهيوني.

وشدد المشاركون على أن معركة الأمة مع المشروع الصهيوني هي معركة وجود وكرامة، معبرين عن ثقتهم في أن إرادة الشعوب الحرة كفيلة بإسقاط مؤامرات العدوان مهما أمعن في إجرامه وبطشه.

واعتبروا أن استهداف إيران هو استهداف مباشر لسيادة دول المنطقة ولحق شعوبها في تقرير مصيرها، ومحاولة يائسة لإعادة فرض معادلات الهيمنة بالقوة بعد فشل المشروع الصهيوني في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري في غزة.

وجدد أبناء تهامة الوفاء دعوتهم للدول والشعوب العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكل أحرار العالم إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الهمجي، واستنكار وإدانة الاعتداءات البربرية والهمجية التي يقوم بها مجرما الحرب ترامب ونتنياهو لتقويض استقرار العالم وزعزعة الأمن والسلم الدوليين.

كما دعت حشود الحديدة إلى وحدة الصف الإسلامي وتكامل الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، وحماية الأمن القومي للمنطقة من الأطماع الاستعمارية التي تستهدف مقدرات الشعوب وهويتها.

وبارك أبناء الحديدة الرد الإيراني الرادع في عمق الكيان الصهيوني واستهداف القواعد الأمريكية، مؤكدين أنه رسالة حازمة تؤكد أن زمن الاستباحة قد ولى، وأن طهران ومعها كل دول محور المقاومة تمتلك اليد الطولى لإفشال كافة مشاريع الهيمنة والوصاية.

وجدد أبناء “حارس البحر الأحمر” تفويضهم للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ أي خيارات وقرارات لمواجهة أي تهديد، مؤكدين جهوزيتهم العالية واستنفارهم التام للدفاع عن الدين والوطن وحماية السيادة الوطنية وصون كرامة الأمة.

وفي بيان مشترك صادر عن مسيرات الحديدة، عبّر أبناء تهامة الوفاء عن أحر التعازي للشعب الإيراني والأمة الإسلامية في استشهاد قائد الثورة الإسلامية سماحة السيد علي الخامنئي، مشيدين بمواقفه التي برهنت على صدق التوجه وعدم الاستسلام للطغاة حتى نال الشهادة.

وأكد البيان الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني والنظام الإسلامي الذي أثبت كفاءة عالية وتماسكاً تجلى في الرد العسكري الذي فاق التوقعات، مما أثبت أن إيران أقوى من أن يكسرها الأعداء.

وأدان البيان بأشد العبارات العدوان الإجرامي الوقح على الشعب الإيراني، معتبراً إياه عدواناً على كل الأمة ويجب صده كواجب ديني ودفاعي. وأوضح أن الهدف من هذا العدوان هو تغيير وجه المنطقة وفرض “إسرائيل الكبرى” عبر التخلص من الجمهورية الإسلامية والقوى المجاهدة، وهو مخطط لا يقبل به إلا من خان شعبه وتجرد من دينه وقيمه.

وبارك البيان قوة الرد الإيراني وسرعته التي أربكت حسابات الأعداء، معلناً الوقوف الكامل مع الشعب الإيراني في هذه المعركة المصيرية، ومؤكداً على حق الأشقاء في إيران في استهداف تلك القواعد وسحقها لما فيه مصلحة شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني المظلوم.

ودعا البيان شعوب المنطقة إلى التحلي بالوعي وإدراك المخاطر التي أصبحت واقعاً لا خيار معه إلا المواجهة بعزم وثبات، مؤكداً أن النصر حتماً حليف المؤمنين وأن زوال الكيان سيكون على أيديهم.

وفي ختام البيان، شدد أحرار الحديدة على أن الوجود الأمريكي والقواعد العسكرية في المنطقة هي مصدر للشر وخدمة للعدو الصهيوني، والغاية منها استباحة البلدان وتمكين الكيان الصهيوني من إقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى” على جثث الأطفال والنساء.