أمين عام حزب الله: سنبقى ثابتين وحقنا في الدفاع والمقاومة مشروع

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 فبراير 2026مـ – 6 رمضان 1447هـ

في الذكرى السنوية الأولى للتشييع المهيب لسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، أكّد الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن صورة التشييع كانت مهيبة وأن الحضور المليوني شكّل علامة فارقة في تاريخ لبنان والمنطقة، معتبراً أن المشهد عبّر عن تجذّر المقاومة في حياة الناس وعن التصميم على الاستمرارية، تحت شعار “إنّا على العهد”.

وأوضح الشيخ قاسم في مقابلة مع موقع العهد الإخباري، اليوم الاثنين، أن التشييع مثّل مبايعةً وتجديداً للعهد لاستمرار المقاومة واستعادة زمام المبادرة في ترميم قدرتها، مشدداً على أن دلالته السياسية تؤكد استمرارها قيادةً ومجاهدين وشعباً، وأن ما قُدِّم من تضحيات يشكّل دافعاً لتعزيز مسيرتها، مؤكداً أن هذه المقاومة بُنيت على حق ومن أجل الحق، وأن خيارها هو النصر أو الشهادة.

وتحدث عن علاقته بالسيد حسن نصر الله، مشيراً إلى أنه عمل معه بشكل مباشر منذ عام 1987، وتولى منصب نائب الأمين العام بعد اغتيال السيد عباس الموسوي عام 1992، لافتاً إلى طبيعة العلاقة الوثيقة التي جمعتهما على مدى أكثر من ثلاثة عقود، في مختلف محطات المقاومة وتحدياتها. كما أشار إلى العلاقة الإيمانية والتنظيمية التي جمعت قيادة الحزب بالمرشد الإيراني علي خامنئي، واصفاً إياها بأعلى درجات الثقة والتنسيق.

وفي حديثه عن السيد هاشم صفي الدين، أكد الشيخ قاسم أنه كان شريكاً في مسيرة الولاية والمقاومة، وأن فقدانه شكّل خسارة كبيرة على المستوى التنظيمي والعملي، معرباً عن الأمل في البناء على ما أسسه خلال سنوات عمله.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أن مسؤولية قيادة الحزب والمقاومة مسؤولية كبيرة، وأن دور الناس محوري في هذه المسيرة، مؤكداً أن المرحلة صعبة لكن الحزب مستمر بالصبر والثبات، وأن “الأرض لنا وحقنا في الدفاع والمقاومة مشروع”، على حد قوله.

وفي معرض رده على المواقف الأميركية، اعتبر الكيان الصهيوني أداة تخدم المصالح الأميركية في المنطقة، متهماً واشنطن بدعم العدوان على غزة ولبنان، وبالسعي إلى فرض معادلات سياسية وأمنية عبر الضغط العسكري والسياسي، ومشيراً إلى ما وصفه بمحاولات نزع سلاح المقاومة.

واستذكر الشيخ قاسم عدداً من القادة الشهداء، بينهم الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، والقائد العسكري عماد مغنية، معتبراً أن مسيرتهم شكّلت محطات مفصلية في تاريخ المقاومة، وأن تضحياتهم أسهمت في ترسيخ نهجها وتعزيز حضورها في مواجهة العدو الصهيوني.