الجماعة الإسلامية: استهداف المدنيين في البقاع والمخيمات تصعيد خطير ونحمّل الحكومة والمجتمع الدولي مسؤولياتهما

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 فبراير 2026مـ – 4 رمضان 1447هـ

أدانت الجماعة الإسلامية في لبنان، التصعيد الخطير في وتيرة الاستهدافات الصهيونية التي طالت مدنيين داخل منازلهم في المخيمات الفلسطينية وقرى البقاع اللبناني، معتبرة أن توسيع دائرة الضربات ليشمل مناطق مدنية مأهولة يكشف عن “طبيعة إجرامية ممنهجة”.

وفي بيان لها، أكدت الجماعة أن الاعتداءات الأخيرة لم تعد تقتصر على مناطق حدودية، وإنما امتدت إلى عمق الأراضي اللبنانية، ما يشكل خرقًا فاضحًا للسيادة الوطنية واستخفافًا واضحًا بالقوانين والأعراف الدولية.

واعتبرت أن استهداف المدنيين الآمنين داخل بيوتهم يمثل تصعيدًا ميدانيًّا وسياسيًّا يستدعي موقفًا وطنيًّا جامعًا يرتقي إلى مستوى التحديات.

وأضافت أن ما يجري يعكس تجاهلًا تامًا للمواثيق الدولية والاتفاقات الموقعة، في ظل الصمت المريب للمجتمع الدولي، داعية الهيئات الأممية والدول المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين ووقف الاعتداءات المتكررة.

وحمّلت الجماعة الحكومة اللبنانية مسؤولية التحرك العاجل على المستويات الدبلوماسية والسياسية والقانونية، مطالبة باتخاذ خطوات عملية لحماية السيادة وصون أرواح المواطنين، داعية الدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الكيان الصهيوني لإلزامه بمندرجات الاتفاق وبنوده، وتأمين الحماية الكاملة للمواطنين اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.

وشدّدت على أن استمرار الاعتداءات دون ردع يفتح الباب أمام مزيد من التوتر والانفلات، ويضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب موقفًا حازمًا وإجراءات واضحة تكفل وقف الانتهاكات وصون الكرامة الوطنية.