رفض شعبي واسع لشراء تمور إسرائيلية بـ”هوية مزيفة” في أوروبا

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 فبراير 2026مـ – 3 رمضان 1447هـ

شهدت الأسواق الأوروبية في الأيام الماضية موجة من رفض المستهلكين المسلمين شراء تمور إسرائيلية تباع تحت ملصقات مضللة على أنها من جنوب أفريقيا، في خطوة تعكس الوعي الشعبي تجاه المنتجات المغتصبة من المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر إعلامية بأن شعارات مثل “أنا لا أدفع أموالي لإسرائيل القاتلة” أصبحت تتصدر تعليقات المستهلكين على مواقع التواصل، في رسالة واضحة بأن المجتمع الإسلامي الأوروبي يرفض دعم مشاريع الاحتلال الاقتصادية التي ترتكب الجرائم البشعة والوحشية بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد خبراء الأسواق أن هذه التمور تُسوّق عبر سلاسل توريد معقدة ودول ثالثة لإخفاء مصدرها الحقيقي، في محاولة من الكيان لتجاوز حملات المقاطعة والرقابة الدولية، خصوصاً في البلدان التي تشهد حضوراً قوياً للمجتمع الإسلامي.

وأضافت مصادر حقوقية أن هذه الظاهرة تعكس تصاعد الحس الشعبي والوعي الجماعي تجاه المنتجات المغتصبة، داعيةً إلى ضرورة التحقق من الرموز الشريطية (Barcodes) عند الشراء لضمان عدم التورط في دعم الاقتصاد الاستعماري الصهيوني.

وأشارت تلك المنظمات إلى أن رفض المستهلكين شراء هذه المنتجات يمثل ضغطاً اقتصادياً وسياسياً على الكيان الصهيوني، ويعزز من جهود حملات المقاطعة الدولية التي تستهدف فضح جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.