القائم بأعمال رئيس الوزراء يبارك للشعب والقيادة قدوم رمضان ويوجه رسالة للسعودية ويحذر من “مغامرات” العدوان والتطبيع

17

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
17 فبراير 2026مـ – 29 شعبان 1447هـ

رفع القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والشعب اليمني ومجاهديه الأبطال، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.

وفي كلمة وجهها للشعب والأمة، مساء اليوم، رسم العلامة مفتاح ملامح المرحلة القادمة، رابطاً بين الاستحقاقات الداخلية والواجبات القومية والإيمانية.

ففي الشأن الداخلي والاستحقاقات الإنسانية، أكد العلامة مفتاح أن قيادة الدولة تنظر بإعزاز كبير لصبر وثبات الشعب اليمني، وبعين التقدير لمعاناته الناتجة عن طول الحصار ومماطلة المعتدين في تنفيذ استحقاقات الهدنة، واعداً بأن “نهاية المعاناة باتت قريبة”، مؤكداً أن العمل جارٍ على كل المستويات لتوفير ما يمكن من الإيرادات الداخلية، مع الاستمرار في انتزاع حقوق الشعب اليمني المسلوبة بكل الوسائل المتاحة.

وحث النظام السعودي وحكامه على السير الجاد في خفض التصعيد، وصولاً لإنهاء العدوان ورفع الحصار وتنفيذ خارطة الطريق، بما في ذلك الإفراج عن مرتبات الشعب وكامل حقوقه، محملًا الرياض كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن نتائج وفظائع العدوان والحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن.

وحذر القائم بأعمال رئيس الوزراء أي جهات داخلية أو خارجية من التورط في أي “مغامرة” أو عدوان جديد على اليمن، مؤكداً أن القوات المسلحة على أتم الجهوزية والاستعداد للمواجهة.

وشدد على أن مواجهة العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي تبدأ بإدراك خطورة مشاريع “إسرائيل الكبرى” والشرق الأوسط الجديد، ومشاريع الانحلال الأخلاقي، والعمل الجماعي على إسقاطها، كما حذر من أن حشد القوات العسكرية الأمريكية من خلف البحار إلى مياه وشواطئ المنطقة لا يصب في صالح الأمة أو أي طرف فيها، مهما حاول العدو الأمريكي الخداع.

وأكد على ضرورة توجيه بوصلة العداء نحو العدو الحقيقي الذي يتربص بالجميع، محذراً من مخاطر “الحرب الناعمة” التي تستهدف زكاء النفوس لضرب روح الجهاد والمقاومة.

وجدد التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي الغاشم. وحذر بشدة من القبول بـ “معادلة الاستباحة” أو التطبيع مع الألم والجرائم، مؤكداً أن استمرار القتل واستباحة المقدسات دون ردع هو “طامة كبرى” تهدد مستقبل الجميع، وأن ما يحدث في فلسطين اليوم سيطال غيرها غداً.

ودعا العلامة مفتاح أبناء الأمة حكاماً وشعوباً إلى التآخي والتلاحم والاعتصام بحبل الله لمواجهة مخططات الأعداء التدميرية. وحث على جعل شهر رمضان “عامل وحدة” وسبباً للاعتصام، وفرصة للعودة الجادة إلى الله تعالى والاهتداء بهديه القرآني.