“نقتل ونغتصب”.. اعترافات جندي صهيوني توثق السقوط الأخلاقي لجيش العدو

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 فبراير 2026مـ – 28 شعبان 1447هـ

في فضيحة جديدة تضاف إلى سجل الإجرام الصهيوني الأسود، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو صادماً يوثق اعترافاً صريحاً لأحد جنود العدو بممارسة جرائم القتل والاغتصاب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

الجندي الصهيوني، وفي “فيديو دردشة” مع مواطن أمريكي، تباهى بجرائمه قائلاً بعبارات تقشعر لها الأبدان: “نحن لا نقتل فقط، بل نغتصب أيضاً”.

هذا التصريح الذي انتشر كالنار في الهشيم، خاصة في الأوساط التركية والعالمية، لم يكن مجرد زلة لسان، وإنما هو تجسيد لعقيدة جيش الاحتلال التي تقوم على سفك الدماء وانتهاك الأعراض تحت غطاء من الدعم الأمريكي اللامحدود.

ويرى مراقبون أن انتشار هذا الفيديو كـ”فيروس” عابر للحدود يضع المنظومة الدولية أمام اختبار حقيقي، فهذه الاعترافات تمثل دليلاً دامغاً على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتجاوز كل الخطوط الحمراء، كما يعكس تباهي جنود العدو بجرائم الاغتصاب حالة الانهيار القيمي والعسكري داخل صفوف جيش الذي لا يجرؤ على مواجهة رجال المقاومة في الميدان، فيفرغ أحقاده في النساء والأطفال والمدنيين العزل.

ويبرهن هذا المشهد الإجرامي للعالم أجمع أن الكيان الصهيوني غدة سرطانية ووباء أخلاقي يهدد القيم البشرية قاطبة، ويوحي أننا أمام منظومة استكبارية لا تكتفي بسلب الأرض، بل تسعى لإذلال الإنسان وقهره بأحط الوسائل، وهو ما يستوجب تحركاً عالمياً جاداً لملاحقة هؤلاء القتلة والشذاذ في المحاكم الدولية وتطهير الأرض من رجسهم.