مسيّرات الموت الصهيونية تستهدف حافلات الطلاب في حانين جنوب لبنان

11

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 فبراير 2026مـ – 28 شعبان 1447هـ

يتواصل مسلسل الاعتداءات الصهيونية على الساحة اللبنانية، وهو ما يعكس تصعيداً ميدانياً متدرجاً رغم وجود اتفاقات ولجان وضمانات ووسطاء، فيما تبدو الوقائع على الأرض بعيدةً عن أي التزام فعلي بالتهدئة.

في السياق، أكدت مراسلتنا في بيروت، ارتقى مواطن شهيداً صباح اليوم الاثنين في بلدة حانين في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان إثر استهداف مسيّرة صهيونية لباص كان يستقله أمام منزله أثناء توجهه لنقل طلاب المدارس إلى مدارسهم، ما أدى إلى احتراق الباص بالكامل وتضرر سيارة مركونة في المكان إضافةً إلى أضرار لحقت بالمنزل المستهدف.

كما شهدت بلدة مجدل عنجر عند الحدود اللبنانية السورية استهداف سيارة بواسطة مسيّرة معادية في وقت متأخر من مساء أمس، ما أسفر عن ارتقاء أربعة شهداء، وسط معلومات أولية ترجح أن ثلاثة منهم فلسطينيون والرابع سوري، بانتظار نتائج فحوصات الحمض النووي وتأكيد الجهات الرسمية المختصة لهوياتهم.

وفي سياق متصل، توغلت قوة معادية فجراً بين بلدتي عيتا الشعب وراميا عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وقامت بتفجير منزل في إطار سياسة استهداف وتدمير منازل القرى الحدودية، وهي سياسة تصاعدت وتيرتها بشكل ملحوظ منذ مطلع العام الجاري.

وأضافت مراسلتنا أن بلدتا عيترون والضهيرة تعرضت لعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، إضافةً إلى قصف مدفعي وتحليق مكثف للطيران المسيّر وإلقاء قنابل صوتية في بلدة حولا، ما عزز أجواء التوتر في القرى الحدودية المعروفة بخط المواجهة الأمامي.

يأتي هذا التصعيد بالتوازي مع جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء اللبناني، يُفترض أن تبحث في ملفات حساسة، أبرزها ما يُعرف بخطة حصر السلاح شمال وجنوب الليطاني، وذلك عقب عودة قائد الجيش اللبناني من واشنطن، وقبيل مؤتمر دولي مرتقب لدعم الجيش اللبناني، ما يمنح الجلسة طابعاً مفصلياً في المرحلة الراهنة.

كما يترقب الشارع اللبناني كلمة الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم عند الساعة الرابعة عصراً، في مناسبة ذكرى استشهاد القادة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية، وسط ترقب لمضامين الكلمة في ظل التصعيد المتسارع.