الخارجية الأردنية تدين بشدة استمرار الاقتحامات الصهيونية المرفوضة للمسجد الأقصى المبارك

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 فبراير 2026مـ – 27 شعبان 1447هـ

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الأحد، “بأشدّ العبارات استمرار الاقتحامات الصهيونية المرفوضة للمسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي”، معتبرة ذلك “انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته”، مشدّدةً “أنّ لا سيادة لـ”إسرائيل” على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان نشرته الوزارة على حسابها في منصة إكس، “رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزراء وأعضاء الكنيست “الإسرائيلي” المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، باعتباره عملًا استفزازيًّا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا”، محذّرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ودعا المجالي “المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم “إسرائيل” بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة”.

وجدّد المجالي التأكيد “أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.

وتتواتر انتهاكات العدو الصهيوني لحرمة المسجد الأقصى المبارك من خلال اقتحامات مختلفة، بما فيها اقتحامات لمسؤولين في حكومة العدو، وآخرها أحد أعضاء “الكنيست”.