صرخة تضامن مع الأسرى من برلين تفضح جرائم الاحتلال
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 فبراير 2026مـ – 27 شعبان 1447هـ
شهدت العاصمة الألمانية برلين، وقفة جماهيرية حاشدة دعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتنديدًا بالجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وسط حضور لافت من أبناء الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين ألمان وناشطين حقوقيين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، مرددين هتافات تؤكد الحرية للأسرى وتدين سياسات التعذيب والإهمال الطبي والعزل الانفرادي، معتبرين أن ما يتعرض له الأسرى يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وشدد المتظاهرون على أن استمرار اعتقال الآلاف، بينهم نساء وأطفال، يكشف طبيعة الاحتلال القمعية وإصراره على كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
المتحدثون خلال الوقفة أكدوا أن قضية الأسرى تشكل عنوانًا مركزيًّا للنضال الوطني الفلسطيني، وأن الصمت الدولي إزاء ما يجري داخل السجون يشجع الاحتلال على التمادي في إجراءاته التعسفية.
وطالبوا الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والضغط لوقف الانتهاكات والإفراج الفوري عن الأسرى.
وأشار منظمو الوقفة إلى أن الحراك الشعبي المتصاعد في العواصم الأوروبية يعكس تنامي الوعي بحقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية، ويؤكد أن الرواية الفلسطينية تفرض حضورها رغم محاولات التضليل والتعتيم الإعلامي.
وأكّد المشاركون أن التضامن الشعبي سيستمر ويتصاعد، وأن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في كل الميادين والساحات، وأن إرادة الحرية أقوى من القيود والسجون، وتصاعد الحراك الدولي رسالة واضحة بأن الاحتلال يواجه عزلة متنامية وغضبًا شعبيًّا يتوسع يومًا بعد يوم.
