الجندي الصهيوني “كوهين” يكشف تفاصيل الساعات الأولى من أسره على حدود غزة

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 فبراير 2026مـ – 27 شعبان 1447هـ

كشف الأسير السابق في غزة، الجندي الصهيوني -الظاهر في الصورة- “نمرود كوهين”، عن تفاصيل الساعات الأولى من معركة “طوفان الأقصى” بعد أسره على حدود غزة.

وقال “كوهين”، لوسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد: إنّه كان ضمن “طاقم دبابات من لواء غولاني قرب السياج الفاصل، قبل أنّ تتعرض دبابته المعطوبة لإصابة مباشرة بقذيفة صاروخية أدت لتعطلها بالكامل”.

وأشار إلى إصابة السائق وفقدانه الوعي، وتعطل برج الدبابة؛ فيما تصاعد الدخان داخلها وسط إطلاق نار كثيف، موضحًا أنّه فضّل الخروج دون سلاح على المواجهة، ليتم سحبه من الدبابة ونقله إلى داخل غزة، وذكر أنّ مقاتلي القسام اقتادوه إلى نفق، حيث التقى بأسرى آخرين وبدأ يدرك حجم ما جرى.

وكشف الجندي الأسير “كوهين” أنّ الشهيد يحيى السنوار زار النفق في بداية المفاوضات، وجلس معهم نحو 10 دقائق، قائلاً لهم إنّ عليهم الانتظار “حتى العودة إلى بيوتهم”، واصفًا السنوار بأنه بدا “شخصًا جذابًا يعرف كيف يكون لطيفًا”، رغم كونه قائد حركة حماس.