طوفان بشري غاضب في المحافظات الحرة.. تعبئة مستمرة واستعداداً للمواجهة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
13 فبراير 2026مـ – 25 شعبان 1447هـ
عمت محافظات إب وريمة وصعدة وعمران وحجة، وبقية المحافظات اليمنية الحرة، اليوم، وقفات شعبية حاشدة عقب صلاة الجمعة، أعلن خلالها أبناء الشعب اليمني رفع الجاهزية القتالية الكاملة استجابة لتوجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله_ وتأكيداً على الموقف الثابت في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل أحرار الأمة ضد الغطرسة الصهيوأمريكية.
وجسدت الحشود الجماهيرية في المحافظات الحرة أعلى درجات الجهوزية، مؤكدة استمرار التعبئة العامة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.
ورفع المشاركون شعارات “وكان حقاً علينا نصر المؤمنين”، معتبرين هذه الوقفات محطة لتجديد العهد لله وللقيادة ومواصلة الجهاد في سبيل الله نصرة للمستضعفين، واستعداداً لخوض جولة المواجهة القادمة بكل ثقة وثبات.
ففي محافظة ريمة، خرج أبناء مديريات (الجبين، بلاد الطعام، السلفية، مزهر، الجعفرية، وكسمة) في أكثر من مئة وقفة شعبية، باركوا خلالها الانتصارات التاريخية ضد التواجد الأمريكي.
أما في محافظة إب، فامتدت الوقفات لتشمل ساحات وميادين مديريات (الظهار، المشنة، جبلة، يريم، الرضمة، السدة، النادرة، السياني، ذي السفال، المخادر، حبيش، بعدان، الشعر، السبرة، العدين، حزم العدين، فرع العدين، ومذيخرة)، حيث أكد المشاركون أن العدوان الإسرائيلي على غزة كشف الوجه الحقيقي للتحالف الصهيوني القائم على القتل والتدمير.
بدورها احتضنت محافظة صعدة مئات الوقفات الشعبية الساخطة في مديريات (صعدة، مجز، باقم، منبه، شداء، رازح، غمر، حيدان، ساقين، مران، بني بحر، كتاف، البقع، الحشوة، وآل سالم والصفراء)، ركزت في مجملها على وحدة الصف لمواجهة الخطر الصهيوني العالمي، وإعلان الجهوزية القصوى لأي مواجهة مقبلة.
وفي محافظة عمران، نظمت وقفات حاشدة في الأحياء والمديريات، نددت باستمرار الجرائم الصهيونية في غزة، وأعلنت الدعم الكامل للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وإيران، مؤكدةً جهوزيتها الكاملة لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي محافظة حجة شهدت مدينة ومديريات المحافظة حراكاً شعبياً واسعاً، بعشرات الوقفات الغاضبة دعا المشاركون خلالها الأمة الإسلامية إلى رفع مستوى الوعي بخطورة المرحلة، مؤكدين الاستمرار في التحشيد والتعبئة بزخم أقوى لمواجهة الشراكة الإجرامية بين العدو الإسرائيلي والأمريكي.
أكد المشاركون في كافة الوقفات والمسيرات أن هذا الحراك التعبوي جزء لا يتجزأ من الإعداد للجولة القادمة من الصراع ضد كيان العدو الصهيوني ومواليه في المنطقة، مجددين العهد للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بالمضي في خيار المواجهة والجهاد.
كما حثت البيانات على رفع مستوى الوعي والاهتمام بنصرة الشعب الفلسطيني، والاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك كمحطة للتزود بالتقوى والصمود.
ويتزامن هذا الخروج الشعبي الكبير مع الذكرى السنوية لطرد “المارينز” الأمريكي من العاصمة صنعاء في 11 فبراير 2015، وهي المحطة التي يراها اليمنيون نهاية للسيطرة المباشرة على مركز القرار السياسي، معتبرين استحضار ذكرى رحيل المحتل الأمريكي يمثل اليوم دافعاً قوياً للشعب اليمني في معركته الحالية، ويربط اليمنيون بين تحرر قرارهم الوطني وبين واجبهم الديني والأخلاقي في كسر الحصار ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
