القاضي: الوثائق المسربة تفضح انحطاط النخب الحاكمة وتحولها إلى أدوات بيد الصهاينة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
12 فبراير 2026مـ –24 شعبان 1447هـ
أكد الكاتب والباحث السياسي أنس القاضي أن الربط بين ما كُشف في الوثائق الفاضحة وبين المواقف العالمية من الإبادة الجماعية في غزة يجيب بوضوح عن تساؤلات كانت مطروحة حول غياب الضمير الإنساني، وكيف أمكن للنخبة الحاكمة عالميًا، ولا سيما الغربية، قبول هذه الجرائم ومشاهدتها والاستمرار في دعمها، رغم إدراكها لطبيعتها الصهيونية الإجرامية.
وأوضح في حديثة للمسيرة، أن مقارنة الجرائم الوحشية المرتكبة في غزة، والدعم الذي حظيت به من النخبة العالمية، وبما تضمنته تلك الوثائق المشينة، تكشف حجم الانحدار الأخلاقي الذي وصلت إليه هذه النخب، وتحولها الكامل عن قيمها الإنسانية.
وأشار إلى أن هذه النخب، المنخرطة في ممارسات شاذة ورذائل خطيرة ومرتكبة لفظائع أخلاقية، تتحول إلى أدوات مسلوبة الإرادة، أشبه ببيادق يُتحكَّم بها، يوجّهها الأمريكي وتسيّرها الصهيونية وفق مصالحها ومشاريعها.
وبيّن القاضي أن خطورة المشهد لا تكمن في سيناريوهات الخيال أو الأساطير، بل في فقدان الإنسان لوجدانه وأخلاقه، حيث يتحول عندها إلى كائن آلي منزوع القيم، يُسخَّر لخدمة المشاريع الأمريكية الصهيونية دون وازع أخلاقي أو إنساني.
