جهود قبلية تنهي قضية قتل دامت 7 سنوات بين آل السدح في ذمار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
11 فبراير 2026مـ – 23 شعبان 1447هـ
استجابةً لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وحرصه الشديد على إنهاء الثارات القبلية وتوحيد الصفوف، نجحت جهود قبلية ورسمية بمحافظة ذمار، اليوم، في إنهاء قضية قتل دامت لسبع سنوات بين أبناء العمومة من “آل السدح” بقرية أُبيرق بمديرية ميفعة عنس.
وخلال لقاء قبلي موسع، تقدمه مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد حسين المقدشي، وعدد من مشايخ وجهاء المنطقة، أعلن أولياء دم المجني عليه، عبدالرحمن صلاح السدح، العفو الشامل عن الجاني، محمود صالح السدح، لوجه الله تعالى، وتشريفاً للحاضرين واستجابةً لدعوات وحدة الصف.
وأشاد المستشار المقدشي بموقف أولياء الدم في التسامي فوق الجراح والعفو إرضاءً لله تعالى، مثمناً جهود كل من ساهم في تقريب وجهات النظر وإنهاء القضية.
وأشار إلى أن “الصفح عند المقدرة” هو من شيم الكرام ومن طبيعة النفس الإنسانية الرفيعة، داعياً الجميع إلى الاقتداء بهذا الموقف المشرف لإيثار التآخي ولم شمل الأسرة الواحدة.
ولفت إلى أن هذا الموقف يترجم عملياً توجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى، في التوجه نحو التصالح والتسامح، وإغلاق ملفات الثأر التي تنهك المجتمع، ليتفرغ الجميع لمواجهة العدو الخارجي المتربص باليمن.
وأكد على أهمية الحفاظ على التقاليد اليمنية الأصيلة في إصلاح ذات البين ونبذ الخلافات، وحث على تعزيز أواصر الأخوة بما يخدم الأمن والسلم الاجتماعي، ويوحد الجبهة الداخلية لخوض معركة التحرر ضد قوى العدوان والاستكبار العالمي.
من جانبهم، عبّر المشايخ والوجهاء الحاضرون عن تقديرهم الكبير لموقف أولياء الدم، مؤكدين أن هذا العفو يجسد قيم التسامح وأصالة القبيلة اليمنية في أنقى صورها.
