قتلى وجرحى في قمع مظاهرة مناوئة للسعودية في شبوة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 فبراير 2026مـ – 23 شعبان 1447هـ
أفادت وسائل إعلام تابعة لما يسمى “المجلس الانتقالي” عن مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات اليوم الأربعاء خلال قيام قوات أمنية تابعة لسلطة شبوة الموالية للسعودية بإطلاق النار على محتين حاولوا اقتحام مبنى السلطة بمدينة عتق بمحافظة شبوة.
وفيما سوقت اللجنة الأمنية لسلطة شبوة التابعة للسعودية اتهامات بقيام عناصر مسلحة بالاعتداء على قواتها ومحاولة اقتحام ديوان المحافظة بالذخيرة الحية، ذكر ناشطون موالون “للانتقالي” إن الحشود خرجت في عتق للتعبير عن رفضها للإجراءات السعودية في السيطرة على المحافظة وتشكيل حكومة خارج الإجماع، مؤكدة أن المحتجين كانوا يهتفون ضد المملكة وعبارات أخرى مؤيدة للخائن عيدروس الزبيدي.
وتتصاعد حدة التوتر في المحافظات الشرقية لليمن الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي الذي يسعى إلى ترسيخ نفوذه في المناطق الشرقية الغنية بالثروات، عبر أدوات أمنية محلية تهدف إلى عزل هذه المناطق عن محيطها الوطني وإخضاعها لمشاريع الهيمنة الخارجية.
وتجلت أبشع صور الانتهاكات الميدانية في تحويل المدينة إلى ثكنات عسكرية عبر تطويق ساحات التظاهر بأكثر من عشر مدرعات وثلاثين طقماً، بالتوازي مع اقتحام ساحات الاحتفال في ساعات الفجر الأولى لتكسير منصات الخطابة.
وذكرت وسائل إعلام تابعة للمرتزقة أن عناصر مسلحة ملثمة نفذت عمليات استهداف مباشر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ضد الحشود المتجمعة بالقرب من فندق الفخامة، في مناطق بعيدة تماماً عن المنشآت الحكومية، رغم تأكيدات المنظمين المسبقة على سلمية الحدث وعرضهم التعاون في تفتيش المتظاهرين ومنع دخول أي قطعة سلاح لضمان سلمية التظاهر.
وتشهد المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي وأدواته فوضى وعدم استقرار أمني على خلفية الصراع الإماراتي السعودي والذي أدى إلى خروج الإمارات من اليمن، غير أن أدوات الإمارات لا تزال تعمل على الأرض، وترفض محاولات السعودية فرض أمر واقع في هذه المحافظات.
