“مجرم حرب”.. الشرطة الأسترالية تقمع مظاهرات تندّد باستقبال رئيس كيان الاحتلال
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 فبراير 2026مـ – 22 شعبان 1447هـ
أثارت زيارة رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي “يتسحاق هرتسوغ” إلى أستراليا موجة جدل واسعة، حيث انعكس الانقسام بين حفاوة رسمية حكومية ورفض شعبي واسع من خلال مظاهرات حاشدة في “سيدني وملبورن” شارك فيها الآلاف، رافعين شعارات التضامن مع قطاع غزة ومطالبين باعتقال “هرتسوغ” بتهم ارتكاب “جرائم حرب”.
في المقابل، منحت الحكومة الأسترالية عناصر الشرطة صلاحيات أمنية استثنائية خلال الزيارة، ما أدى إلى تصاعد التوتر واندلاع مشادات بين المتظاهرين والقوات، واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود واعتقلت 27 شخصًا، بينهم 10 بتهمة الاعتداء على قوات الأمن.
وعبّر رئيس الوزراء الأسترالي “أنتوني ألبانيزي”، عن استيائه الشديد من مشاهد العنف، مشدّدًا على حق المواطنين في التعبير عن آرائهم سلميًّا؛ بينما اعتبر رئيس وزراء ولاية “نيو ساوث” “ويلز كريس مينز” أنّ الشرطة كانت تعمل في “ظروف بالغة الصعوبة” لضمان أمن “هرتسوغ” أثناء مشاركته في إحياء ذكرى ضحايا هجوم شاطئ “بوندي” الذي أسفر عن مقتل 15 يهوديًّا في ديسمبر الماضي.
وقالت النائبة المحلية عن “حزب الخضر”، “أبيغيل بويد”، لإذاعة “آي بي سي” المحلية: إنها تعرضت “للأذى من قبل الشرطة خلال التظاهرة”، ونشرت صورة شخصية لها على مواقع التواصل وهي تضع دعامة للرقبة، مضيفةً “لم أكن أعلم أن هذا ما يمكن أن تفعله الشرطة في ولايتنا. أشعر بصدمة بالغة”.
