وثائق مسربة لـ FBI: جيفري إبستين “عميل” للموساد تدرب تحت إشراف إيهود باراك

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

8 فبراير 2026مـ –20 شعبان 1447هـ

كشفت وثائق رفعت عنها السرية مؤخراً من ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن ادعاءات مدوية تشير إلى أن المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، لم يكن مجرد رجل أعمال مثير للجدل، بل كان “جاسوساً تم تجنيده وتدريبه” من قبل استخبارات دولية، وتحديداً جهاز “الموساد” الإسرائيلي.

وتتضمن الوثائق، التي يعود تاريخها إلى أكتوبر 2020 وصُنفت كتقرير من “مصدر بشري سري”، مزاعم بأن إبستين خضع للتدريب كجاسوس تحت إشراف رئيس وزراء العدو الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، مشيراً إلى أن إبستين كان يعمل لصالح أجهزة استخبارات أمريكية وحليفة في آن واحد.

ووفقاً للتقرير الذي نشره موقع “ميدل إيست آي”، فإن المصدر استند في معلوماته إلى تدوين ملاحظات من مكالمات هاتفية جمعت بين إبستين وأستاذ القانون في جامعة هارفارد، آلان ديرشوفيتز، حيث كانت تفاصيل هذه المكالمات تُنقل لاحقاً إلى جهاز الموساد.

ولم تتوقف الادعاءات عند إبستين وحده، بل شملت شخصيات وكيانات أخرى، أمثال آلان ديرشوفيتز الذي قال المصدر إنه تم تجنيده هو الآخر من قبل الموساد.

كذلك ماشا بوخر مسؤولة العلاقات العامة السابقة لإبستين ومؤسسة شركة “Day One Ventures”، حيث اتهمها المصدر بأنها كانت حلقة وصل مع الجانب الروسي، وأن شركتها في وادي السيليكون كانت تهدف لـ “سرقة التكنولوجيا”، إضافة إلى عائلة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أشارت الوثائق إلى علاقاتها الوثيقة والتاريخية بالعدو الإسرائيلي، وممارساتها لأعمال تجارية وصفت بـ “الفاسدة”.

ولم تتوقف فضائح الملياردير الصهيوني جيفري إبستين عند حدود الجرائم الأخلاقية، بل كشفت الوثائق المسربة عن أبعاد أعمق تمسّ وجدان الأمة الإسلامية، حيث أشارت الوثائق المسربة إلى وجه شديد القتامة للمؤامرة الصهيونية التي لم تكتفِ باختراق السياسة الدولية، بقدر ما تمادت لتطال أقدس رموز الأمة الإسلامية، حيث يظهر جيفري إبستين، عميل الموساد المدان، وهو يتملك قطعاً من قماش الكعبة المشرفة في خطوة تعكس استعلاءً صهيونياً رمزي يرتبط بتدنيس مقدساتنا واقتناء متعلقات بها كغنائم استخباراتية.

وتكتمل صورة هذا التحالف المشبوه بتجنيد الساسة الغربيّين أمثال توني بلير الذي ارتبط تاريخه بالدماء في العراق وأفغانستان، عبر إغرائهم بمكافآت استشارية ضخمة، لضمان استمرار ولائهم للمشروع الصهيوني ومباركتهم لسياسات تمزيق العالم الإسلامي، ما يؤكد أننا أمام منظومة متكاملة تستهدف الهوية والمقدسات والمقدرات في آن واحد.