محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس في “ساعة للتاريخ”: الاحتلال يتخلى دائماً عن أدواته كما تخلت بريطانيا عن السلاطين في الجنوب
ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||
7 فبراير 2026مـ –19 شعبان 1447هـ
كشف محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس جانباً من التاريخ المظلم للاستعمار البريطاني في حضرموت قبل استقلال اليمن في الثلاثين من نوفمبر 1967م.
وأكد باراس في لقاء خاص مع برنامج “ساعة للتاريخ” على قناة المسيرة أن بريطانيا مارست كل أساليب الإجرام بحق الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية، وأنها لجأت إلى استخدام الطيران لاستهداف أبناء قبائل حضرموت عند بداية احتلال المحافظة، مشيراً إلى أن بريطانيا ركزت أولاً على احتلال مدينة عدن لأهميتها الاستراتيجية ولوجود الميناء، كما قدمت الدعم للسلاطين، وأحدثت الفتنة بين أبناء القبائل.
وأشار إلى أن الاستعمار البريطاني قدم الدعم للسلطان القعيطي ضد السلطان الكثيري، والذي تم محاصرته من كل جانب قبل احتلال حضرموت، منوهاً إلى أن البريطانيين أنشأوا كذلك ما يسمى “جيش البادية” وأخذوا رهائن من كل قبيلة، بهدف ضرب القبائل بضعها ببعض، كي لا تتمكن من الدخول في مواجهات مباشرة مع الجنود البريطانيين، موضحاً أن قائد جيش البادية كان بريطانيا.
ولفت إلى أن قبائل حضرموت كانت تعتمد كثيراً على الجمال، لكن مع دخول السيارات أحدث ذلك مشكلة كبيرة له، كما أشار إلى أن الاستعمار البريطاني كان يمنع دخول السلاح إلى المكلا، وكان أبناء القبائل لا يحبذون هذا النظام لكنهم التزموا به في النهاية في حين كان حمل السلاح متاحاً في الريف.
وعرج اللواء باراس على مرحلة تأسيس الجبهة القومية، مؤكداً أن التأسيس تم خلال اجتماع في صنعاء، بحضور عدد كبير من أبناء الجنوب المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر، وكان المناضل لبوزة حاضراً في الاجتماع وتم تأسيس الجبهة القومية خلال ذلك الاجتماع.
