إب: أحرار “اللواء الأخضر” يستنفرون بعشرات المسيرات المساندة ويتداعون لرفع الجاهزية

14

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ

تداعى أحرار محافظة إب، اليوم الجمعة، إلى رص الصفوف ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات المقبلة في ظل استمرار الإجرام والتحشيد “الصهيو-أمريكي” الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

جاء ذلك في عشرات المسيرات الحاشدة التي تقاطر إليها أحرار اللواء الأخضر من كافة المديريات والعزل استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ونداء المقاومة الفلسطينية لمواصلة الحراك الجماهيري الداعم لغزة.

وفي المسيرات التي حملت شعار “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”، استنكر أحرار إب الصمت المطبق لغالبية الشعوب العربية والإسلامية إزاء ما يجري من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وما يُحاك من مؤامرات تستهدف الأمة.

واعتبروا صمت الزعماء العرب والمسلمين -رغم انكشاف المخططات “الصهيو-أمريكية” الاستعمارية- تواطؤاً مكشوفاً يفضح اصطفاف أنظمة العمالة في خندق الأعداء ضد الأمة العربية والإسلامية. ونوّهوا إلى أن خروجهم الكبير في المسيرات الحاشدة يأتي تعبيراً عن موقف إنساني وأخلاقي ثابت، معلنين الجاهزية القصوى لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه وشركائه.

وجددوا تفويض السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات التي يراها مناسبة للتصدي للأعداء، مؤكدين استعدادهم للتحرك العاجل ورص صفوف القوات المسلحة بكل وحداتها.

وصدر عن مسيرات إب بيان مشترك، أكد فيه أحرار اللواء الأخضر التمسك بـ “موقفنا الثابت والمبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيباً للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب”.

كما أكدوا “جهوزيتنا التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وأننا لن نقبل بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا”.

وندد البيان باستمرار المجازر الصهيونية في غزة، والاعتداءات على لبنان وسوريا، مؤكداً أن الشعب اليمني بكل أحراره “سيقف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقين مستمد من توكلنا على الله وثقتنا به واعتمادنا عليه وإعدادنا لكل ما نستطيع من عناصر القوة المادية والمعنوية”.

وتابع البيان: “نؤكد في هذا السياق وقوفنا إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان (إسرائيل الكبرى) و(تغيير الشرق الأوسط) والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء”.

وجدد الدعوة لأبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة، داعياً الشعوب إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، وذلك خير لنا كما أخبرنا الله والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.

وقال البيان: “إن ما يتكشف أمامنا من الأحداث في العالم يزيدنا وعياً ويقيناً وقناعة بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح، وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل، والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا”.

وأضاف أن “ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقة ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزماً وإصراراً أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف”.

واختتم أحرار إب بيان مسيراتهم بالقول: “نحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.