أربع مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس نصرةً لفلسطين وتأكيداً على الجهوزية العالية للجولة القادمة

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
6 فبراير 2026مـ – 18 شعبان 1447هـ

شهدت مديرية ضوران آنس اليوم ، أربع مسيرات جماهيرية حاشدة في ضوران، وحدقة، وعاثين _ وقاع الحقل، تحت شعار “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”، تأكيداً على ثبات الموقف اليمني واستمرارية الزخم الشعبي الداعم لفلسطين ولمحور المقاومة.

وخلال المسيرات بحضور مدير عام المديرية احمد صالح الصيح وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، رفع المشاركون شعارات البراءة من الهيمنة الأمريكية، والتنديد بجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء غزة، مشددين على أن خيار المواجهة الشعبية والسياسية والإعلامية سيبقى حاضراً حتى وقف العدوان ورفع الحصار.

وشدّد المشاركون في المسيرات على أن استمرار العدوان وخرق الاتفاقات يقابله ثباتٌ وتصعيدٌ في الموقف الشعبي، وأن اليمن حاضرٌ بإرادته الحرة في أي استحقاق قادم دعماً لفلسطين، انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني، وبما ينسجم مع موقف القيادة والشعب.

وأعلن أبناء مديرية ضوران آنس النفير العام والجهوزية القتالية العالية الكاملة للجولات القادمة، مؤكدين أن خيار الردع الشعبي والسياسي سيظل قائماً، وأن اليمن سيبقى سنداً ثابتاً للمقاومة الفلسطينية حتى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مهما بلغت التضحيات.

وأكد بيان صادر عن مسيرات مديرية ضوران آنس، على موقف أبناء المديرية الثابت والمبدئي والمستمر في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه، والتضامن مع قوى المقاومة في المنطقة، معتبراً أن ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم حرب يجسد طبيعة المشروع الصهيوني القائم على القتل والتهجير والتدمير، وبدعم أمريكي وغربي مباشر .. مشيراً إلى الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان، في مواجهة مشاريع “تغيير الشرق الأوسط” و”إسرائيل الكبرى” التي تستهدف الأمة جمعاء دون استثناء.

وأشار البيان إلى أن خروقات اتفاق وقف العدوان واستمرار الجرائم في غزة والضفة الغربية، والاعتداءات على المسجد الأقصى وبقية المقدسات، تؤكد زيف الادعاءات الدولية، وعجز الضامنين عن إلزام العدو الصهيوني بأي التزامات، في ظل صمت عالمي وغفلة عربية وإسلامية مؤسفة.

وجدد التأكيد على الجهوزية التامة للجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني وأعوانه، ورفض أي هيمنة أو سيطرة على شعوب المنطقة، معتبرةً ذلك أخطر تهديد يواجه الأمة في حاضرها ومستقبلها، مع التأكيد على الاعتماد على الله، وتعزيز عناصر القوة المادية والمعنوية، وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراق.

ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بمشاريع الهيمنة والتوسع، وتحمل المسؤولية الدينية والإنسانية في مواجهة ما يتهدد شعوب المنطقة، مؤكداً أن الأحداث المتسارعة عالمياً تكشف حقيقة القوى المعتدية، وتعزز القناعة بصوابية خيار الصمود والمقاومة.

وتطرق البيان إلى السقوط الأخلاقي المريع الذي يتكشف للعالم يوماً بعد يوم، مشيراً إلى فضيحة المجرم جيفري إبستن وشريكه ترامب وقادة الغرب الكافر، موضحاً أن هذه الفضائح كشفت حقيقة هؤلاء الأعداء “الشياطين” وسقوطهم الإنساني، مما زاد الشعب اليمني يقيناً بصوابية المنهج القرآني وضرورة الاستمرار في التعبئة العامة وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراقات لمنظومات فقدت أدنى معايير الفطرة السليمة.