مسير رَاجل ومناورة قتالية في مديرية جبل الشرق إعلاناً للجهوزية لمواجهة الأعداء

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
4 فبراير 2026مـ – 16 شعبان 1447هـ

شهدت عزلة العدني في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، مسيراً رَاجلاً ومناورة قتالية لقبائل بيت الجمرة خريجي دورات التدريب العسكرية “دفعة الشهيد الرئيس الصماد” إعلاناً للجهوزية لمواجهة الأعداء.

وخلال المَسير الرَاجل، الذي قطع مسافة 2 كيلومترات، رفع المشاركون العَلمين الفلسطيني واليمني، مؤكدين الجهوزية العالية لخوض جولة الصراع ضد الأعداء، والوقوف صفاً واحداً ضد من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن بأي شكلٍ من الأشكال.

وجدّدوا العهد لله، ولقائد الثورة ، بأنّهم باقون في الميدان، وثابتون على المبادئ، ومُستعدون للتضحية، ولن يحيدوا عن طريق المواجهة للأعداء حتى يتحقق النصر الكامل للشعبين الفلسطيني واليمني بإذن الله تعالى.

من جانبه بارك مسؤول التعبئة العامة بالمديرية أحمد المعبري، للخريجين تخرجهم من الدورة كمجاهدين مُتسلحين بسلاح الإيمان والثقة بالله، والمهارات القتالية، حاثاً على التشكيل بحسب المهام، وتطبيق المهارات المُكتسبة على أرض الواقع، والبقاء قيد الجاهزية لتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة الثورية والسياسية.

بدوره أشاد مسؤول التدريب طلال الشريف، بمستوى الإنضباط ببرنامج الدورة، والمعنويات والجهوزية العالية للخريجين.

وعقب المسير، نفذ الخريجون، بحضور مسؤول القوى البشرية علي قعبان، مناورة قتالية بالذخيرة الحية، جسّدوا من خلالها مهارات استخدام السلاح، وإصابة الأهداف الإفتراضية للعدو.

وعلى ذات السياق نُظمت وقفة مسلحة إعلاناً للجهوزية لخوض جولة الصراع القادمة مع الأعداء.

وخلال الوقفة، ردّدَ المشاركون، الهتافات المُندّدة باستمرار جرائم العدو الصهيوني وفرض الحصار والتجويع بحق الشعب الفلسطيني في ظل صمت وتواطوء المُجتمع الدولي.

فيما عبّرَ بيان صادر عن الوقفة، الرفض القاطع للتهديدات الأمريكية الصهيونية المتواصلة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.. مؤكداً أنها تأتي في سياق استهداف محور المقاومة ومحاولة كسر مواقف إيران الداعمة للقضية الفلسطينية، وأنَّ هذه التهديدات لن تنل من صمود الشعوب الحرة ولا من ثبات مواقفها المبدئية.

وأعلن البيان الجهوزية العالية لمواصلة التعبئة دعماً لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية.

وطالب البيان، دول العالم باتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والصهيونية التي تهدّد أمن واستقرار الشعوب.

وجدّدَ البيان، التمسك بالمشروع القُرآني، والهوية الإيمانية، ومشروع الرئيس الشهيد الصماد “يدٌ تحمي ويدْ تبني”.