خبير أمني وعسكري: التواجد الأمريكي في جزيرة ميون يهدد الأمن القومي العربي ويسعى لحماية العدو الصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 فبراير 2026مـ –16 شعبان 1447هـ
أكد الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، الدكتور عبده فازع الصيادي، أن التواجد الأمريكي في جزيرة ميون يهدف إلى حماية الكيان الصهيوني، ويهدد الأمن القومي العربي.
وقال في مداخلة على قناة المسيرة إن “ما يتكشف من أحداث يثبت بما لا يدع مجالاً للشك عدم المصداقية والتناقض بين ما يدار في الخفاء وبين ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والجهات الرسمية”.
وأضاف أن “جزيرة ميون التي تمثل مفتاح باب المندب والبحر الأحمر وطرق التجارة الدولية، لا تزال محل أطماع الدول الاستعمارية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى لإيجاد موطئ قدم لها في هذه الجزيرة، مدعيةً زوراً وبهتاناً حرصها على السلم والأمن الدوليين وتأمين الملاحة”.
وأكد أن “الهدف الحقيقي لسياساتها هو حماية الكيان الصهيوني والسيطرة على هذا المضيق الحيوي والجزيرة التي تتوسطه وتفصله إلى جزئين يقعان تحت سيطرة اليمن بالكامل”، معتبراً أن هذا التواجد يهدد الأمن القومي العربي والمصري بالدرجة الأولى كونه مدخلاً لقناة السويس، وليس الأمن القومي اليمني فحسب.
ولفت الصيادي إلى أن العلاقة بين “تحالف العدوان والمرتزقة” تفتقر للشفافية والوضوح وتكشف غياب التنسيق الحقيقي، حيث ينفذ “المرتزقة” توجيهات دون إدراك مغزاها وأهدافها النهائية، مؤكداً أن الأهداف الحقيقية للعدوان وللتواجد الأمريكي سواء في جزيرة ميون أو عبر حاملات الطائرات تتمحور حول ضمان أمن الكيان الصهيوني وجعله “اليد الطولى” في المنطقة.
وشدد على أن من بين الأهداف للوجود الأمريكي “السعي لتحقيق ما أسماه نتنياهو “شرق أوسط جديد” بشروط إسرائيلية بعد فشل المشروع الأمريكي الذي بدأ عام 2006″.
كما شدد الدكتور الصيادي في ختام مداخلته على أن اليمنيين لن يقبلوا بأي تواجد أمريكي أو غير أمريكي على أراضيهم تحت أي مسمى، انطلاقاً من حقهم التاريخي والجغرافي وسيادتهم على أرضهم، مؤكداً أن كل هذه المحاولات والخطط ستفشل بجهود اليمنيين وإصرارهم، وأن الأمريكي وغيره سيرحلون كما رحل البريطاني من قبل، لتبقى الأرض يمنية كما كانت منذ الأزل.
