وزير الدفاع الإيراني: الفضاء ساحة صراع سيادي وإيران ماضية بقوة في تعزيز قدراتها المستقلة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 فبراير 2026مـ – 15 شعبان 1447هـ
أكّد وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، أن الفضاء بات اليوم أحد أهم ميادين الصراع الجيوسياسي العالمي، مشيرًا إلى أن القوى الكبرى تسعى إلى فرض هيمنتها عبر امتلاك أدوات التفوق الفضائي، وهو ما يفرض على الدول المستقلة التحرك لحماية سيادتها وتعزيز حضورها في هذا المجال الحيوي.
وأوضح نصير زادة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنظر إلى التقنيات الفضائية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في منظومة الأمن القومي، لافتًا إلى أن برامج تطوير الأقمار الصناعية والمنصات الفضائية المستدامة تأتي في إطار تعزيز الاستقلال التكنولوجي ومنع أي محاولات للضغط أو الابتزاز السياسي.
وبيّن وزير الدفاع الإيراني أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الفضائية عبر مشاريع استراتيجية، وفي مقدمتها القمر الصناعي “بايا”، مؤكدًا أن هذه المشاريع تهدف إلى بناء بنية تحتية فضائية وطنية قادرة على تلبية المتطلبات العلمية والدفاعية، ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع.
وشدّد نصير زادة على أن الهدف المحوري من هذا التوجه يتمثل في عدم الارتهان لأي طرف خارجي، معتبرًا أن الاعتماد على القدرات الذاتية يشكّل الضمانة الحقيقية لصون القرار السيادي، وتعويض أي فجوات أو تأخير فرضته الظروف السابقة.
وأشار إلى أن إيران عازمة على التحرك بقوة وثبات في مجال تكنولوجيا الفضاء، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية بعيدة المدى، ويعزز قدرتها على فرض حضور فاعل في المعادلات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذا المجال.
وجدّد التأكيد على أن امتلاك أدوات القوة الفضائية يمثل خيارًا استراتيجيًّا لا رجعة عنه، ويأتي ضمن مسار شامل يهدف إلى ترسيخ مكانة إيران كقوة علمية وتكنولوجية قادرة على الدفاع عن سيادتها ومصالحها العليا.
