الثوابتة: الضغوط الصهيونية الممنهجة تجاه العائدين للقطاع لن تكسر إرادة شعبنا
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 فبراير 2026مـ – 15 شعبان 1447هـ
اعتبر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة ، أن إجراءات العدو الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العائدين إلى القطاع “محاولة واضحة لتكريس رسالة ترهيب نفسي مفادها أن العودة إلى الوطن محفوفة بالمخاطر والضغوط”.
ووفق وكالة “سند” الفلسطينية قال “الثوابتة” في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن العدو يواصل فرض سياسات تفتيش وتحقيق وتضييق ممنهجة بحق المواطنين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وأردف: “هذه الممارسات تستهدف ردع المواطنين عن ممارسة حقهم الطبيعي والقانوني في العودة، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”.
وأكد أن إجراءات العدو “تندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية تسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وبث الخوف وعدم الاستقرار في صفوفه”.
واستطرد: “حق عودة أبناء الشعب الفلسطيني إلى بيوتهم وأهلهم، وإلى قطاع غزة، ثابت وغير قابل للمساومة، ولن تنجح محاولات الاحتلال في النيل منه أو الالتفاف عليه”.
ودعا، وسائل الإعلام إلى تناول هذه القضايا بمهنية ومسؤولية، بما يعزز الطمأنينة لدى المواطنين، ويفضح الرواية الإسرائيلية، ويسهم في إفشال أهدافها الرامية إلى ترهيب العائدين والنيل من صمود الشعب الفلسطيني.
وختم مدير المكتب الإعلامي بغزة، بالتأكيد على أن متابعة هذه الانتهاكات “عن كثب”. مُبينًا: “سنُواصل العمل على كشفها أمام الرأي العام المحلي والدولي”.
ووصلت مساء أمس الإثنين، أول حافلة إلى قطاع غزة تقِل 12 مواطناً من العائدين جُلهم من السيدات، بعد انتظار طويل أمام إغلاق معبر رفح البري، تبعتها الحافلة الثانية صباح اليوم.
وكشفت مصادر صحفية أنَّ 30 عائداً إلى قطاع غزة من أصل 42 مُنعوا من الدخول وأُعيدوا إلى الجانب المصري. لافتة النظر إلى أن مسلحين مقنعين أوقفوا العائدين إلى غزة عند حاجز يبعد 500 متر عن معبر رفح، وشرعوا بتسليم العائدين لنقطة للاحتلال الإسرائيلي حيث حقق معهم وصودرت أغراضهم.
