رحيل والد “شهيد الإسلام والإنسانية” بعد مسيرة حافلة بالجهاد والعطاء

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 فبراير 2026مـ – 14 شعبان 1447هـ

نعت وسائل إعلام لبنانية ومصادر مقربة من محور المقاومة، اليوم الاثنين، السيد المجاهد عبد الكريم نصر الله، والد سيد شهداء الأمة، شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، والذي وافاه الأجل بعد حياة قضاها صابراً محتسباً، ومدرسة في الصمود والثبات.

وأشارت تلك الوسائل إلى أن الفقيد الكبير رحل بعد أن قدم للأمة أعظم قادتها وأطهر رجالاتها، فكان نعم الأب والمربي الذي غرس في أبنائه روح الجهاد وعشق الشهادة، كما أوضحت أن رحيل السيد عبد الكريم نصر الله يمثل خسارة لرمز من رموز الصبر الذي عاش حياته مواكباً لمسيرة المقاومة، ومسانداً لفلذة كبده في أحلك الظروف وأصعب المواجهات مع العدو الصهيوني.

لقد كان الفقيد الراحل شاهد حياً على ملاحم النصر والتضحية، تجرع مرارة الفقد باستشهاد حفيده السيد هادي، ثم نال الصبر الأكبر باستشهاد نجله القائد السيد حسن نصر الله، ليضرب بذلك أروع الأمثلة في الرضا بقضاء الله والتسليم لأمره، مؤكداً أن بيوت القادة هي الحصون الأولى التي يُبنى فيها مجد الأمة.

وفور إعلان النبأ، خيم الحزن على أرجاء جبهات الإسناد والمقاومة، حيث استذكر الأحرار في اليمن ولبنان وفلسطين مواقف هذا الرجل الصامد الذي لم يلن ولم ينكسر أمام غطرسة الاستكبار.

إن فقدان هذا الهامة المجاهدة يجدد العهد بالمضي على درب الشهداء، والحفاظ على الإرث الجهادي العظيم الذي تركه السيد نصر الله، والذي كان والده أحد ركائزه المعنوية الصلبة.

إننا في شبكة المسيرة الإعلامية إذ نشاطر إخواننا في حزب الله وجمهور المقاومة هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء، وعظم الله أجر أمتنا في رحيل هذا الرمز الصابر والمحتسب.