“المسار الثوري” تستضيف مسؤول العلاقات الدولية بحزب الله في ندوة حول تطورات المنطقة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
2 فبراير 2026مـ –14 شعبان 1447هـ
نظّمت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل ندوة سياسية دولية، استضافت خلالها السيد عمار الموسوي، مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله.
وشهدت الندوة، التي جرى نقلها فورياً إلى اللغتين الإسبانية والإنجليزية، مشاركة واسعة من حركات المقاومة والتحرر، والقوى والأحزاب السياسية، وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب مجموعات عمالية وطلابية وشبابية ونسائية، وعدد من الكتّاب والإعلاميين من مختلف القارات.
وفي الندوة، قدّم السيد عمار الموسوي تحليلًا شاملًا للتطورات المتسارعة في لبنان وفلسطين والمنطقة، وللتحديات التي تواجه شعوب الجنوب العالمي والبشرية جمعاء، في ظل تغوّل الولايات المتحدة والشركات الكبرى الناهبة لثروات الشعوب ومقدّراتها.
وأجاب الموسوي على تساؤلات الحضور حول مواقف “الحزب” بشأن العديد من القضايا في لبنان والمنطقة، وبخاصة تلك المتعلّقة بالقضية الفلسطينية، ودور “حزب الله” في المرحلة الراهنة، ومواجهة الحرب الأميركية–الإسرائيلية المحتملة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتطرق كذلك إلى الموقف من سياسات الاتحاد الأوروبي و”الحالة الترامبية” التي تعبّر عن وحشية النظام الأميركي، ومحاولات تكريس قيادة الولايات المتحدة للعالم، وإحكام قبضتها وسيطرتها على المنطقة ومصادر الطاقة عبر الحروب والتهديدات.
وسلّطت الندوة الضوء على الحملة الدولية لتحرير الأسرى اللبنانيين، حيث قدّمت المنسّقة الدولية لشبكة “صامدون” شارلوت كيتس عرضًا مكثفًا حول قضية الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكدة مركزية هذه القضية في معركة التحرر ومواجهة سياسات الاحتلال وسلطات السجون الصهيونية.
كما قدّم الإعلامي والكاتب الفلسطيني أحمد الصباهي مداخلة سياسية تناولت رسائل موجّهة إلى حركات التضامن وقوى التحرر في العالم، دعا فيها إلى الشروع في تنظيم حالة رفض شاملة للعدوان على إيران وفلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، مؤكّدًا ترابط ساحات المواجهة في وجه المشروع الإمبريالي–الصهيوني. وشدّد الصباهي على ضرورة وقوف قوى التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحزب الله، والمقاومة الفلسطينية، باعتبار فلسطين هي القضية، وأنّ المقاومة وإيران تمثّلان طليعة القوى المدافعة عن قضايا التحرر والاستقلال في عموم المنطقة.
وعبّر المشاركون في الندوة عن تضامنهم الكامل ووقوفهم إلى جانب الشعبين اللبناني والفلسطيني، لا سيّما في مواجهة حرب الإبادة وجرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة في قطاع غزة، كما جدّدوا موقفهم الداعم لحركات المقاومة في المنطقة، باعتبارها المعبّر الحقيقي عن تطلعات الشعوب نحو الاستقلال والتحرر وكسر الهيمنة الاستعمارية.
وأكدت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، في ختام الندوة، أنها ستواصل تنظيم سلسلة الندوات السياسية والفكرية خلال شهري فبراير ومارس، التي تتناول التطورات في المنطقة، وتاريخ ونضال شعوبها في مواجهة الاستعمار والصهيونية، وذلك في إطار “بناء وتعزيز دور الحاضنة الشعبية الأممية للمقاومة”.
