عراقجي لـ CNN: لسنا قلقين بشأن الحرب لأننا على أتم الاستعداد لها
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 فبراير 2026مـ – 13 شعبان 1447هـ
أكّد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، أنّ بلاده ليست قلقة بشأن الحرب، “لأنها مستعدة لها”، محذّرًا من “سوء التقدير للعمليات العسكرية المبنية على التضليل وحملات التشويه، لأنّ من “الواضح أنّ بعض الجهات والأحزاب تسعى لجرّ ترامب إلى هذه الحرب لمصالحها الخاصة”.
وقال عراقجي، في مقابلةٍ خاصة مع شبكة “الـ سي إن إن” الأمريكية، مساء الأحد: “مستعدون للحرب في حال فشل المفاوضات والصراع سيتجاوز حدود إيران على الأرجح”، مشدّدًا على أنّ “الحرب ستكون كارثة على الجميع”، ومؤكّدًا أنّ “القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا” مشروعة.
وأضاف “نحن على أهبة الاستعداد لأي طارئ، وأؤكّد لكم بكل ثقة أنّ قواتنا المسلحة جاهزة ومجهزة تجهيزًا كاملًا، بل وأكثر استعدادًا ممّا كانت عليه في الحرب السابقة.. لقد تم اختبار صواريخنا في ظروف حقيقية خلال الحرب الأخيرة، وتمكّنا من فهم نقاط قوتها وضعفها.. لقد استفدنا كثيرًا من حرب الأيام الـ 12، ونحن الآن على أتم الاستعداد”.
وبخصوص إمكانية بدء المفاوضات في أقرب وقتٍ ممكن، أعرب عراقجي عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج الأسلحة النووية، داعيًّا إلى أنّ “التركيز يجب أنّ ينصب على قدرات إيران النووية، ودعونا لا نتحدث عن أمور مستحيلة ولا نضيع الفرصة”.
وأوضح أنّ إيران فقدت “الثقة في بواشنطن كشريكٍ تفاوضي، لكن تبادل الرسائل عبر الدول الصديقة في المنطقة سيسهل إجراء مفاوضات إيجابية مع الولايات المتحدة”، مشيرًا إلى أنّه “ربما لن تعود الثقة الكاملة أبدًا، ولكننا نحتاج إلى حد أدنى منها، نحن نعمل مع حلفائنا في المنطقة لإيجاد سبيل لبناء هذا المستوى من الثقة واستئناف المفاوضات”.
وخلص وزير خارجية إيران للقول: إنّ “التوصل لاتفاق عادل ومنصف يضمن عدم امتلاكنا أسلحة نووية أمر قابل للتحقق حتى في فترة وجيزة”، مبيّنًا أنّ “طهران تتوقع رفع العقوبات الأمريكية واحترام حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية؛ فإنّ كل التفاصيل قابلة للتفاوض، ويمكننا الجلوس معًا بأيّ طريقة والتوصل إلى نتيجة.. هذا ما أؤمن به”.
