وقفة مسلحة لأبنا المنار تأكيدًا على الجهوزية وتنديدًا باستمرار جرائم العدو الصهيوني

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
1 فبراير 2026مـ – 13 شعبان 1447هـ

شهد مخلاف المنار بمديرية المنار بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة مسلحة حاشدة لأبناء المخلاف، تأكيدًا على الجهوزية العالية، وتجديدًا لموقف الثبات والمساندة للشعب الفلسطيني، وتنديدًا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الأرض والإنسان والمقدسات.

وردد المشاركون في الوقفة المسلحة هتافات التعبئة والجهاد، وشعارات النصرة لفلسطين، مؤكدين استعدادهم العملي والقتالي لمواجهة أعداء الأمة، ومستنكرين جرائم الكيان الصهيوني المتمثلة في قتل المدنيين، وسفك الدماء، وهدم المنازل، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وتدنيس المقدسات، وسط صمتٍ دوليٍ مخزٍ، ونكثٍ واضح للعهود والمواثيق، وغيابٍ تام لأي موقف جاد من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة.

وأوضح بيان صادر عن الوقفة أن ما يُسمى بالمواقف الدولية تجاه مظلومية غزة والشعب الفلسطيني لا يخرج عن كونه تنفيذًا للرؤية والخطة الأمريكية المستهترة بحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال، مشيرًا إلى أن الخطر الأمريكي–الصهيوني لم يعد محصورًا في المنطقة، بل بات يهدد حتى الدول الأوروبية في أمنها واقتصادها.

وأكد البيان ثبات موقف أبناء مخلاف المنار في نصرة غزة وفلسطين الأبية، ومساندة حزب الله، ودعمهم الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران، مشددًا على أن التعبئة مستمرة، والجهوزية حاضرة، والاستعداد قائم لخوض أي جولة قادمة من جولات الصراع مع أعداء الله من الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.

وحذّر البيان من الحرب النفسية والإعلامية التي تقودها أمريكا في هذه المرحلة، مؤكدًا أن تصعيد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة دليل ضعفٍ واقتراب هزيمة بإذن الله.

ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التمسك بشعار العزة والحرية:
“الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل”

كما دعا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وتعزيز الوعي بثقافة ومنهجية المشروع القرآني بوصفه الحل الحقيقي للأمة في هذه المرحلة الحساسة.

وحث البيان الجميع على التهيئة النفسية والروحية لاستقبال شهر رمضان المبارك بالتعبئة العامة، والروح الجهادية، والتوبة الصادقة، ورفع مستوى الحس الأمني، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.