مسير راجل لوحدات من القوات الخاصة في المنطقة العسكرية الخامسة بالحديدة

11

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
1 فبراير 2026مـ – 13 شعبان 1447هـ

شهدت محافظة الحديدة، اليوم الأحد، مسيراً راجلاً نفذته وحدات من القوات الخاصة التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة، في إطار الحملة التعبوية لتعزيز الجهوزية العالية والانضباط القتالي والجاهزية الميدانية.

وخلال استقبال المشاركين في شارع الميناء بمدينة الحديدة، أشاد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، بالتنظيم المحكم للمسير، وبالمستوى العالي الذي أظهره المشاركون، مؤكداً أن الأنشطة، تأتي في إطار تعزيز الجهوزية ورفع الاستعداد لمواجهة أي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء.

ونوه البشري، بدور قيادة ومنتسبي المنطقة العسكرية الخامسة في حماية الساحل الغربي، باعتباره الحصن المنيع والحارس الأمين للبحر الأحمر، مبينًا أن القوات، تمثل على الدوام القوة الصلبة التي تحطّمت على صلابتها مخططات الغزاة وأطماع المعتدين.

واعتبر المسير، الذي قطع مسافات طويلة وعبر عدة مناطق ووجهات، رسالة واضحة للأعداء مفادها بأن اليمن عصيُ على الانكسار، وصخرة صماء تتحطم عليها أحلام العدو، مهما بلغت أدواته وإمكاناته.

بدوره أشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، إلى أن المسير العسكري الذي نظمته وحدات القوات الخاصة بالمنطقة العسكرية الخامسة، يعزّز من الحضور الميداني للجيش في ميادين الاستعداد، ويؤكد الجاهزية العالية لكسر شوكة المعتدين ومواجهة أي تحديات قادمة.

وعدّ أنشطة التعبئة العسكرية والمجتمعية المتواصلة في محافظة الحديدة والساحل الغربي ومناطق حارس البحر الأحمر، ترجمة عملية لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في رفع الجاهزية القتالية والاستعداد المكثف ضمن خطة الاستعداد لجولة الصراع القادمة مع العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته الخانعة والعميلة.

من جانبهم، أكد المشاركون في المسير استمرارهم في أداء واجبهم الوطني، والاستعداد الكامل لتنفيذ أي مهام توكل إليهم دفاعاً عن الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.