ناطق حماس: الخروقات والاشتراطات عرقلة صهيونية لمسار المرحلة الثانية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 يناير 2026مـ – 10 شعبان 1447هـ

أكّد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أنّ إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن نيته فتح معبر رفح يعد إعلانًا متأخرًا بشكّلٍ مفرط، مشدّدًا على أنّ هذه الخطوة كان يجب أنّ تنجز منذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، خاصة بعد التزام المقاومة التام والكامل بكافة واجباتها وتعهداتها.

وأوضح قاسم في تصريحاتٍ صحفية، اليوم الخميس، أنّ ربط الاحتلال لفتح المعبر بتسليم آخر جثة يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا الاشتراطات والتعقيدات الصهيونية الحالية إخلالاً جديدًا بالاتفاق، حيث يظل الحق الأساسي للشعب الفلسطيني هو فتح المعبر في كلا الاتجاهين لضمان خروج ودخول المواطنين بشكّلٍ آمن وسلس.

وأشار إلى أنّ سلوك الاحتلال يعكس عدم تخليه عن فكرة تهجير أهل قطاع غزة؛ ممّا يستوجب موقفًا واضحًا وحازمًا من الوسطاء لإلزام الاحتلال بفتح المعبر وفق ما تم الاتفاق عليه، والتحرك الجاد على الأرض لوقف العدوان الذي لم يتوقف لحظة واحدة.

ولفت إلى أنّ الاحتلال يواصل القتل بمعدل خمسة فلسطينيين يوميًا، ويعمد إلى إزاحة “الخط الأصفر” غربًا بشكّلٍ يومي، مع تقييد المساعدات واستمرار إغلاق المعابر والتهديد الدائم باستمرار الحرب، وهي تجاوزات تستدعي جهداً لردعها وإلزام الاحتلال بدفع استحقاقات الاتفاق عبر توسيع حقيقي للإغاثة وتمكين اللجنة الوطنية المستقلة من الدخول للقطاع وممارسة عملها لضمان النجاح.

واعتبر أنّ عرقلة دخول هذه اللجنة هو محاولة صهيونية لتخريب الجهود الدولية الرامية لإدامة الاستقرار “وإعاقة عمل مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس ترامب”، مطالبًا الأطراف التي تتحدث عن السلام بنقل تصريحاتها من الحيز الإعلامي إلى العمل الجاد لإلزام الاحتلال بإدخال اللجنة وتشكيل جلسة للسلام.

واختتم قاسم بالـتأكيد على أنّ حركة حماس أوفت بكل التزاماتها، وأنّ المرحلة الأولى باتت جاهزة تمامًا للانتقال إلى المرحلة الثانية بكل جدية، محذّرًا من أنّ الاحتلال هو الطرف الوحيد الذي يعيق هذا المسار ويخرب فرص الانتقال للمراحل التالية.