الأمم المتحدة: أكثر من مليون فلسطيني في غزة بحاجة ماسة لمأوى عاجل

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 يناير 2026مـ – 9 شعبان 1447هـ

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، اليوم الأربعاء، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، واصفًا إياها بالمزرية.

وأوضح المكتب أن أكثر من مليون شخص في القطاع بحاجة ماسة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، في ظل الدمار الواسع الذي طال المناطق السكنية، والنقص الحاد في الإمكانيات الأساسية.

وأشار إلى ضرورة تبني حلول مستدامة لتلبية احتياجات السكان، تشمل توفير أدوات لإصلاح المنازل المتضررة، ومواد لإنشاء أماكن تدفئة جماعية، إضافة إلى معدات مخصصة لإزالة الأنقاض.

ولفت “أوتشا” إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من الوصول إلى أكثر من 7,500 عائلة، عبر توزيع خيام وأغطية بلاستيكية ومستلزمات عزل ومراتب وبطانيات، إلى جانب تقديم ملابس شتوية لنحو 1,400 طفل في مختلف مناطق القطاع.

وبيّن المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يوفرون الخبز يوميًا لما لا يقل عن 43% من سكان غزة، سواء بشكل مجاني أو بأسعار مدعومة تقل عن دولار واحد لحزمة تزن كيلوغرامين، فضلًا عن التوزيعات الشهرية لدقيق القمح، حيث بلغ عدد المستفيدين من الدعم الغذائي هذا الشهر نحو 1.2 مليون شخص.

كما أفاد بأن الشركاء الإنسانيين قدموا منذ الأسبوع الماضي مساعدات نقدية وعينية لأكثر من 2,300 عائلة لمواجهة ظروف فصل الشتاء، إلى جانب تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات لمئات المواطنين.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي أوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة كثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلًا عن دمار شامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.