الأمم المتحدة: غزة أولوية إنسانية وسياسية عاجلة

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

27 يناير 2026مـ –8 شعبان 1447هـ

أكّد مكتب المنسق الأممي الخاص للسلام في الشرق الأوسط، أن التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة يجب أن يتم بشكل عاجل ومنظم، مع التأكيد على أن هذه الخطوات الإنسانية لا يمكن فصلها عن المسار السياسي الذي يعكس حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن استقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال الاجتماعات المكثفة التي عقدها المكتب مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، حيثُ تم بحث الأولويات الإنسانية الملحة والتنسيق المستمر لتأمين الدعم اللازم، ومواجهة تداعيات الأزمة المستمرة على السكان المدنيين، وأكد المسؤولون الأمميون على أهمية التحرك السريع لتخفيف معاناة المواطنين، في ظل استمرار الحصار والضغوط التي يواجهها القطاع منذ سنوات.

وشدّد مكتب المنسق الأممي على أن التعافي وإعادة الإعمار يجب أن تكونا جزءًا من خطة متكاملة تؤدي إلى حل سياسي مستدام، يُحفظ فيه حق الفلسطينيين ويضمن عدم تكرار الأزمات الإنسانية، موضحًا أن العمل الإنساني وحده لا يكفي، إنما يجب أن يكون مدعومًا بخطوات سياسية واضحة تؤدي إلى استقرار حقيقي.

وأبرز المسؤول الأممي خلال الاجتماعات أن التنسيق بين الجهات الدولية والمحلية يمثل مفتاح النجاح في تنفيذ المشاريع الإنسانية، وأن أي تأخير في اتخاذ القرارات أو توفير الموارد سيؤدي إلى تفاقم المعاناة وزيادة الانقسام الاجتماعي والاقتصادي داخل القطاع.

ومع كل تأخير في الخطوات الدولية، يتكدس الألم ويتفاقم الظلم، لتظل غزة صامدة، وشعبها يثبت أن إرادة البقاء أقوى من كل الضغوط، وأن الحقوق لا تُمحى بتباطؤ القرارات أو التلكؤ السياسي.