الفرح يكشف عن حرب صامتة تقودها دول العدوان لاستنزاف الكوادر اليمنية
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن الشعب اليمني يواجه حرباً خفية لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، تتمثل في “سرقة الأدمغة” وتجريف النوابغ اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف الممنهج يهدف إلى إفراغ اليمن من كفاءاته العلمية والمعرفية وتدمير مستقبله.
وأوضح الفرح في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” مساء اليوم الأحد، أن الخيانة بلغت بأطراف الارتزاق حدّ التحول إلى “سماسرة ودلالين” لاستدراج الكوادر اليمنية في مختلف المجالات، العسكرية، الصحية، التعليمية، والاقتصادية.
وأشار إلى أن عمليات التهريب والاستقطاب تتم لصالح دول العدوان وأدواتها، وعلى رأسها السعودية والإمارات وقطر، في محاولة بائسة لتجريد اليمن من رأسماله البشري المبدع.
وكشف عن نماذج صارخة لهذا النزيف، طالت حتى قراء القرآن الكريم والأكاديميين وأطباء الطوارئ، مؤكداً أن الأرقام المهولة في هذا الجانب تكشف حجم الكارثة التي يُراد إغراق البلد فيها عبر سحب الكفاءات التي تمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة.
واتهم عضو المكتب السياسي لأنصار الله، قوى الخيانة والارتزاق بالقيام بدور حلقة الوصل بين العدو والعقول المستهدفة، حيث يعملون على إغراء الكوادر وتشجيعهم على المغادرة، وهو ما يُعد طعنة في خاصرة الوطن وتواطؤاً مكشوفاً في تدمير البنية المؤسسية والمعرفية للجمهورية اليمنية.
وشدد على أن مواجهة هذا النوع من الحروب تتطلب تحركاً جاداً وحازماً، داعياً إلى ضرورة سنّ قوانين صارمة تجرم استنزاف وتجريف الكادر البشري اليمني، وووضع سياسات وطنية شاملة لتحصين العقول من الاستهداف الخارجي، وكذا إيلاء الكفاءات والكوادر المبدعة اهتماماً خاصاً كأولوية وطنية قصوى.
وجدد الفرح التأكيد على أن حماية الإنسان اليمني الكفء والاهتمام به هي في الحقيقة حماية للبلد ولسيادته ومستقبله، معتبراً أن الوعي بمخاطر هذا التجريف هو الخطوة الأولى لقطع الطريق أمام طموحات الأعداء في تجهيل وتفريغ اليمن من نوابغه.
