الأونروا تحذر: الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يناير 2026مـ – 5 شعبان 1447هـ
أفادت مفوضية الأونروا بأن الضفة الغربية المحتلة تعيش مأساة مفتوحة، معاناة اللاجئين تتفاقم يوميًّا تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، الحصار المستمر والتهجير القسري يحول المخيمات إلى مسرح ألم دائم، والواقع الإنساني يتدهور بشكل يشبه ما لم تعرفه المنطقة منذ عام 1967، فيما المجتمع الدولي يظل عاجزًا عن حماية أبسط حقوق الفلسطينيين.
أوضحت مفوضية الأونروا أن الضفة الغربية تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ احتلال عام 1967، مع استمرار المعاناة القاسية للاجئين الفلسطينيين، وتشير التقارير إلى أن أكثر من 33 ألف لاجئ لا يزالون نازحين قسريًّا من مخيمات شمال الضفة بعد مرور عام كامل على ما أطلقت عليه العملية (الإسرائيلية)، فيما يعاني هؤلاء اللاجئون من نقص حاد في المسكن والمساعدات الإنسانية الأساسية، بالإضافة إلى محدودية خدمات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي.
المخيمات التي تحوّلت إلى مناطق مأساوية، تشهد اكتظاظًا رهيبًا ونقصًا شديدًا في الموارد، وسط محاولات الاحتلال المستمرة لإعاقة وصول المساعدات؛ ما يجعل الوضع الإنساني يزداد خطورة مع مرور الوقت، الأطفال وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة يعيشون في ظروف صعبة للغاية، تتطلب تدخلًا عاجلًا وحاسمًا لوقف الكارثة الإنسانية.
وأكدت الأونروا من أن استمرار سياسة الاحتلال والحصار ستؤدي إلى تفاقم الانتهاكات وارتفاع أعداد النازحين، محذرة من انعكاسات هذه الأزمة على استقرار الضفة الغربية وعلى حياة آلاف الأسر الفلسطينية التي فقدت مأوى آمن.
الضفة الغربية المحتلة تتحول يومًا بعد يوم إلى ساحة ألم لا تهدأ، اللاجئون الفلسطينيون صامدون رغم كلّ أشكال العدوان، والصمود يصبح رسالة واضحة لكل من يظن أن القهر والتهجير يمكن أن يمحو هوية الشعب الفلسطيني أو يضعف إرادته.
