مراكز المعرفة العلمية تقيم حفلاً تكريمياً لدفعتين من الخريجين والأوائل والمجازين في القرآن الكريم

10

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

24 يناير 2026مـ –5 شعبان 1447هـ

أقيمت في العاصمة صنعاء، اليوم السبت، فعاليات الحفل التكريمي لخريجي مراكز المعرفة العلمية، في حدث علمي ومعرفي استثنائي يعكس الاهتمام المتزايد بالعلماء وطلبة العلم، ورعاية المسار المعرفي الإسلامي في مختلف المحافظات.

وشهد الحفل تكريم دفعتين من خريجي مراكز المعرفة العلمية، التي يبلغ عددها خمسة مراكز موزعة على عدد من المحافظات، حيث تجاوز عدد الخريجين أكثر من عشرين خريجاً، تلقّوا خلالها مختلف العلوم المعرفية والإسلامية، وعلى أيدي كوكبة من كبار علماء اليمن.

وفي كلمة له خلال الحفل، أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي أن مراكز المعرفة العلمية انطلقت منذ ست سنوات، واستقبلت الطلبة الذين اجتازوا مراحل متقدمة في مختلف العلوم الإسلامية، مشيراً إلى أن هذه المراكز تمثل رافداً أساسياً في إعداد العلماء وبناء الوعي القرآني والمعرفي في المجتمع.

وأوضح العلامة الحوثي أن الهيئة تحرص على دعم هذه المراكز وتطوير برامجها، بما يسهم في تخريج كوادر علمية مؤهلة، قادرة على أداء دورها في نشر العلم والمعرفة، وخدمة القرآن الكريم وعلومه، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافية للمجتمع.

بدوره بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، للخريجين هذا الحفل المهيب تكريما لجهودهم وعطائهم العلمي والمعرفي.

ونوه العلامة شرف الدين إلى أن حضور العلماء في شتى الميادين يحضر معه الصمود والشجاعة والإقدام في مواجهة أعداء الأمة.

يأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة علمية حافلة، بدأت منذ التحاق الطلبة بهذه المراكز، وما رافقها من جهد وتحصيل علمي، في ظل دعم ورعاية واهتمام واسع من قبل الهيئة العامة للأوقاف، التي تولي هذه المراكز أهمية خاصة ضمن برامجها التعليمية والتوعوية.

كما يعكس هذا الحفل أهمية الاستثمار في التعليم العلمي والمعرفي، ويؤكد أن رعاية العلماء وطلبة العلم تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، يستند إلى القرآن الكريم والعلم الصحيح في مواجهة التحديات المختلفة.