اللواء القهالي: الرئيس الشهيد الصماد قائد شعبي استثنائي حافظ على الدولة وسيادة اليمن في أصعب الظروف
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
23 يناير 2026مـ – 4 شعبان 1447هـ
أكد رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اللواء مجاهد القهالي، أن الرئيس الشهيد صالح الصماد مثّل نموذجًا فريدًا للقائد الشعبي الذي انطلق إلى موقع الرئاسة من رحم المعاناة الشعبية، واستطاع بحنكته وحكمته أن يحافظ على الدولة اليمنية وسيادتها في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت بها البلاد.
وأوضح القهالي أن هناك فرقًا جوهريًا بين قائد يصل إلى السلطة بدعم شعبي حقيقي، نابع من معاناة الناس وتضحياتهم، وبين من يُفرض على الشعب من الخارج أو يصل عبر الانقلابات والارتهان للخارج، مشيرًا إلى أن الرئيس الصماد فرض حضوره واحترامه ومكانته وهيبة الدولة من خلال أعماله الجليلة ومآثره الوطنية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة اليمنيين.
وقال إن الرئيس الشهيد تولّى قيادة البلاد في ظروف غاية في الصعوبة، كانت اليمن خلالها مهددة بالانزلاق إلى الفوضى الشاملة، ضمن مخطط العدوان الغاشم الذي سعى إلى تدمير الدولة اليمنية أرضًا وشعبًا ومؤسسات، إلا أن الصماد استطاع، بوعيه وحركته الميدانية، أن يحافظ على تماسك الدولة، ووحدة الشعب، وقوة القوات المسلحة.
وأشار القهالي إلى أن الرئيس الصماد كان حاضرًا في كل ميادين الشرف والعمل، سواء في إدارة شؤون الدولة أو في ساحات المعركة والتدريب والإعداد، واصفًا إياه بالقائد الحركي الذي عاش هموم أبناء الوطن في مختلف المحافظات، من الحديدة إلى تعز والجوف، ما مكّنه من الوصول إلى مكانة وطنية استثنائية.
وأضاف أن التاريخ اليمني لم يعرف إلا قلة من القادة العظام الذين استشهدوا وهم على درب التضحية والفداء من أجل سيادة اليمن واستقلاله وبناء دولته، مستشهدًا بالرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، والرئيس سالم ربيع علي، والرئيس عبد الرحمن الإرياني، باعتبارهم رموزًا وطنية رفضت كل أشكال التدخل الخارجي والارتهان والولاءات الأجنبية.
ولفت القهالي إلى أن اليمن كانت ولا تزال مستهدفة بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومرور طرق التجارة الدولية عبر خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر، مؤكدًا أن مشاريع الهيمنة والاحتلال سعت إلى السيطرة على هذه الممرات ومنع اليمن من الاستفادة الاقتصادية منها، بهدف إبقاء الشعب اليمني فقيرًا وخاضعًا.
وجدد بالتأكيد على أن الرئيس الشهيد صالح الصماد كان رجل دولة ورجل ميدان من الطراز الأول، ويتمتع باحترام وتقدير واسع في أوساط الشعب اليمني، لما جسّده من شجاعة ونزاهة واستقلالية في القرار الوطني، دون خوف أو ارتهان أو تنازل عن سيادة الوطن.
