السيد القائد: الاستهداف الأمريكي هو استهداف للمنطقة بكلها والسعودي مهما قدم من خدمات ومؤامرات فلن ترضى عنه أمريكا
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ
جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- التأكيد على الدور الأمريكي في استهداف الشهيد الرئيس صالح الصماد رحمة الله تغشاه، وارتباط السعودي في الوقت ذاته بالجريمة.
وبين في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الصماد أن هناك الكثير من التفاصيل التي تشهد على ذلك وتبين حقيقة الدور الأمريكي الأساس، منوهاً إلى أن السعودي يتحمل مسؤولية كاملة؛ لأنه متزعم لهذا العدوان.
وأشار إلى أن العدوان يستهدف بلدنا اليمن، ويستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني الذي له أهداف مرسومة محددة معلنة واضحة، ودائماً ما يكون “الإسرائيلي” طرفاً أساسياً فيما يسعى له الأمريكي في المنطقة؛ لأنه مهما توددت الأنظمة العربية والإسلامية إلى الأمريكي، ومهما قدمت له من مال، ومن خدمات، ومن مواقف وكل أشكال التعاون والخدمات التي تقدمها للأمريكي لن تحل بدلاً عن الإسرائيلي في الموقع الذي يريده الأمريكي.
ولفت إلى أنه مهما قدم النظام السعودي من خدمات، ومن أموال، ومن تريليونات وغيرهم من الأنظمة عربية أو إسلامية، ومهما نفذوا من مؤامرات عدوانية، إجرامية، وحاربوا وقاتلوا، وقدموا خدمات استخباراتية، وخدمات اقتصادية، وخدمات اعلامية، وكل اشكال الخدمة لأمريكا، فكل هذا لن يجعل أي نظام ولا أي جماعة في العالم العربي الإسلامي تحل محل الإسرائيلي.
واستدرك قائلاً: “لكن الأمريكي يسعى للاستفادة من كل الأدوار، كما يصفهم ما بين بقرة حلوب وما بين خدام، ويقدمون خدمات من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، ويستغلهم بالقدر الذي يريد، ويستفيد منهم بالقدر الذي يتمكن”.
واستدل السيد القائد بكلام الله الذي هو أصدق القائلين، ويعلم الغيب والشهادة [ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم]، مؤكداً أنه حتى ولو وصل حالكم معهم إلى هذا المستوى، إلى هذه المرتبة يعني تعلق وجداني وعاطفي، وعشق حتى من يعشقون ترامب من العرب والمسلمين، ويعشقون الصهاينة، ويعشقون اليهود، ويعشقون الأمريكيين الإسرائيليين، إلى درجة العشق والتعلق الوجداني الرهيب حتى ذلك لن ينفعهم بالشيء، ولو قدموا مع ذلك كل ما قدموه من خدمات وأعمال قتال، وعداء، والتحرك شامل بالمال والنفس في خدمة أمريكا.
وبين أنه حتى من ينطلقون ويتصورون أنفسهم أذكياء وعباقرة لأنهم لم يقبلوا بحقائق القرآن الكريم التي أكد عليها الله، وتصوروا أنفسهم أنهم أعلم، و أعرف، و أذكى، وأخبر، وأحكم، ثم بالحسابات السياسية، أنهم سيحققون أهدافهم، هؤلاء سيكتشفون في نهاية المطاف خسارتهم الكبيرة، وسيخسرون حتماً في نهاية المطاف، وسيكتشفون كم كانوا أغبياء.
وأشار إلى أن غيرهم قد جرب كما جربوا، و زعماء قدموا الكثير من الخدمات للأمريكي، ولم يرع لهم ذلك في المرحلة التي كانت مصلحته أن يتخلص منهم، أو أن يبيعهم، أو أن يتخلى عنهم، أو أن يضربهم ويستهدفهم، ولم يتردد في ذلك.
وأكد السيد القائد أن الاستهداف الأمريكي هو استهداف للمنطقة بكلها، ويسعى إلى تغيير “الشرق الأوسط”، والسيطرة على هذه المنطقة، واستغلال ثروتها البشرية، وموقعها الجغرافي، واستغلال أيضاً ما فيها من ثروات مهمة وكبيرة.
