حماس: تجريف منشآت الأونروا في القدس يعكس غطرسة صهيونية وازدراء متعمدا للأمم المتحدة

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

20 يناير 2026مـ –1 شعبان 1447هـ

أدانت حركة حماس بأشد العبارات جريمة هدم وتجريف منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” داخل مقرها في القدس المحتلة، بإشراف مباشر من المجرم إيتمار بن غفير، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وتصعيداً خطيراً في سياق الحرب المفتوحة التي يشنها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والدولية.

وأكدت الحركة في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة الجديدة تأتي في إطار سياسة صهيونية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني، وتعمل على تقويض دور الأونروا بوصفها شاهداً دولياً على جريمة تهجير الشعب الفلسطيني ونكبته المستمرة، ومحاولة شطب قضية اللاجئين من الوعي السياسي والقانوني الدولي.

وشددت حماس على أن تجريف منشآت الأونروا يعكس غطرسة صهيونية غير مسبوقة، وازدراءً متعمداً للأمم المتحدة ومؤسساتها، واستخفافاً واضحاً بالمجتمع الدولي وقراراته، في ظل صمت دولي مشين شجع العدو الصهيوني على التمادي في جرائمه وانتهاكاته دون رادع.

وأوضحت أن استهداف مقر تابع للأمم المتحدة يمثل سابقة خطيرة تؤكد أن العدو الصهيوني لا يعترف بأي شرعية دولية، ولا يقيم وزناً للقانون الدولي الإنساني، بل يتعامل مع المؤسسات الأممية كأهداف مباشرة في إطار مشروعه الاستعماري الإحلالي.

وأكدت أن إشراف المجرم بن غفير على عمليات الهدم والتجريف يفضح الطبيعة الإجرامية للحكومة الصهيونية المتطرفة، ويؤكد أن الإرهاب بات سياسة رسمية تُدار من أعلى المستويات السياسية والأمنية في كيان العدو، في انتهاك واضح لكل الأعراف الدولية.

وأضافت أن بن غفير يمثل نموذجاً صارخاً للفاشية الصهيونية، التي تتغذى على الكراهية والعنصرية، وتسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض بالقوة، مستهدفةً الإنسان الفلسطيني ومؤسساته ومقدساته، في القدس وسائر الأراضي المحتلة.