وقفات في جهران وفاءً لشهيد القرآن واستمراراً التعبئة والجهوزية

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

16 يناير 2026مـ –27 رجب 1447هـ

خرج أبناء مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، في وقفات جماهيرية غاضبة بعنوان “عهدًا لشهيد القرآن .. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية ” تنديدًا باستمرار جرائم على غزة والضفة واستهتاره بكل الاتفاقيات.

وعبر المشاركون، في الوقفات التي أُقيمت عقب صلاة الجمعة اليوم بمساجد قرى وعزل المديرية، عن استنكارهم لخروقات العدوان في قطاع غزة والتي بلغت ألفًا و244 خرقًا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، خلفت ألفًا و760 شهيدًا وجريحًا ومعتقلًا.

وأدانوا إصرار العدو الصهيوني على مفاقمة معاناة الشعب الفلسطيني من خلال حصاره وعرقلته لدخول المساعدات وتعذيب الأسرى وقصف المربعات السكنية، وسعيه مع الأمريكي في استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران واستقرارها وأمنها بتفعيل عصابات الخونة والعملاء من جهة ومن جهة أخرى استهداف لقمة عيش واقتصاد الشعب الإيراني.

وأشاد أبناء جهران، بدور الجمهورية الإسلامية الجوهري في محور الجهاد والقدس والمقاومة، خصوصًا في ظل غباء وتخاذل غريب من قبل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية، التي تحيط بها المؤامرات من كل جانب، مشيرين إلى أن ما يحصل في سوريا ولبنان ليس منهم ببعيد.

وأكدّ بيان صادر عن الوقفات، العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، والمضي على دربه، وعلى خطاه سائرون وعلى مسيرة القرآن محافظون ولخلفه وأخيه قائد المسيرة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي سامعون مطيعون ومسلمون مفوضون.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، مبينًا أن الشعب الفلسطيني في غزة ليس وحيدًا، وأن الشعب اليمني ثابت على موقفه المناصر والداعم مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وجدد البيان، التأكيد على ثبات موقف اليمنيين الداعم لغزة وحزب الله، ومساندتهم للجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدًا الاستمرار بزخم أكبر في أنشطة التعبئة ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد للمرحلة القادمة.

ودعا بيان الوقفات، إلى ضرورة التمسك بالمشروع القرآني، واستيعاب مضامينه من خلال محاضرات ودروس شهيد القرآن، وخطابات قائد المسيرة القرآنية، والعمل على ترسيخ القيم والأخلاق والمبادئ القرآنية، وتربية الأجيال على روحية المسؤولية والجهاد.

واعتبر، المشروع القرآني مشروعًا نهضويًا ووحدويًا متكاملًا يمثل حلًا عمليًا لشعوب الأمة العربية والإسلامية، في ظل فشل وتلاشي المشاريع الأخرى، مؤكدًا أن المشروع أثبت فاعليته في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة.