السيد القائد: الصراع حتمي مع الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما الإقليمية وعلينا الاستعداد للجولة القادمة

1

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 يناير 2026مـ – 26 رجب 1447هـ

حث السيد القائد الشعب اليمني على أخذ العبرة من كل الأحداث التي يشهدها العالم وتشهد على صحة التوجه والموقف والتحرك العظيم في إطار نصرة الشعب الفلسطيني.

وأضاف السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ أن :” الخطر على أمتنا أكثر من غيرها في العالم، مع أن خطرهم هو خطر عالمي”، مشيراً إلى أننا في هذه المرحلة نتحرك في إطار عنوان وهو الاستعداد للجولة القادمة؛ لأن الصراع حتمي مع العدو الاسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر الذي يتحرك فيه الأمريكي والإسرائيلي، أو تحريك الأدوات التي يحركها كأدوات إقليمية، و هي في إطار الدور الأمريكي، والنشاط الأمريكي، والتوجه الأمريكي، والأهداف الأمريكية، وارتباطها بالأمريكي واضح ومكشوف.

وأشاد السيد القائد بكل الأنشطة القائمة في البلد المناهضة للعدو الأمريكي والإسرائيلي، وكذلك أنشطة التعبئة العامة في الدورات العسكرية، وبالوقفات القبلية التي شملت كل القبائل في محافظاتنا الحرة، وبالوقفات في يوم الجمعة، وبالأنشطة التوعوية والثقافية، والفعاليات التي ينشط فيها العلماء والخطباء والمثقفون، والأنشطة التعليمية.

وقال السيد القائد: إننا في إطار هذا النشاط الواسع، والاستعداد العسكري، والاستعداد على كل المستويات، نتحرك، في إطار الارتباط بالقرآن الكريم، وبهداية الله سبحانه وتعالى، و بما يصلنا بالله، وبتأييده، وبما يشهد كل الواقع، وكل الأحداث، وكل المتغيرات على أهميته وضرورته.

وأشار إلى أن “تحركنا، ونحن في إطار هذا التوجه العظيم المبدئي الإنساني الأخلاقي القرآني، ونحن نثق بالله سبحانه وتعالى، ندرك أهمية ما نحن فيه وضرورته، لما نتأمل في واقع بقية الأنظمة التي لها اتجاهات أخرى”، موضحاً أن “الارتباط بالأمريكي لن يشكل لها أي وقاية أبداً، وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشاً له، وهم لا يستفيدون مما حصل لزعماء سابقين، زعماء عرب سابقين يرتبطون بالأمريكي”.

وأوضح السيد القائد، أن كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني، هم خاسرون، وهذه حقيقة أكدها القرآن الكريم، وأكدها الله سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة والمدبر لشؤون السماوات والأرض، والحي القيوم، مؤكداً أن كل التوجهات المرتبطة بالأمريكي مصيرها الخسارة.