مخطط خارجي لإسقاط النظام الإيراني باستخدام جماعات إرهابية…إيران تُفشل المخطط وتعتقل رؤوس الفتنة

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

15 يناير 2026مـ –26 رجب 1447هـ

شكلت التطورات الأخيرة في العاصمة الإيرانية طهران اختباراً حقيقياً كشف عن حجم التآمر الدولي الذي حيك ضد الاستقرار الداخلي، حيث لم تكن الأحداث التي عاشتها إيران مجرد احتجاجات عابرة، بل حرباً منظمة استهدفت ركائز الدولة وقواها الأمنية.

وفي هذا السياق أكد الخبير في الشؤون الإيرانية حكم أمهز، في تحليل له على قناة “المسيرة”، اليوم، أن العدد الكبير من الشهداء الذين ارتقوا في صفوف رجال الأمن وقوات التعبئة في طهران يؤشر بشكل صريح وواضح إلى وجود مخطط معد مسبقاً.

وبين أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تنتظر ما تعتبره “اللحظة المناسبة” للبدء بتنفيذه، وهو ما حدث فعلياً مع انطلاق الاحتجاجات المطلبية التي شهدت اندساس جماعات إرهابية عميلة باشرت عمليات القتل والتخريب الممنهج، موضحاًأن القوى الأمنية كانت في البداية مسلحة بعصيّ فقط، بهدف حفظ الأمن والاستقرار ولم تكن تحمل أسلحة لمواجهة المتظاهرين، حيث كانت الخلايا الإرهابية المنظمة، والتي ظهر واضحاً أن هناك من يديرها، هي من استخدمت الأسلحة النارية والقنابل والبنادق والمولوتوف مع اتباعها تكتيكات ميدانية متطورة، تؤكد أن هناك من يديرها.

وتساءل الخبير في الشأن الإيراني عن حقيقة كون هذه التحركات “مطلبية” في ظل إحراق الأسواق والمساجد والبنوك، ووصول الإجرام إلى حد إحراق المواطنين وهم أحياء وتنفيذ عمليات قطع رؤوس، وهو ما يثبت وجود جماعات تكفيرية عملت على الأرض في عدة مناطق.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تخفِ تدخلها، كما أن بيان الموساد الإسرائيلي كان صريحاً في دعوة المخربين للتحرك ميدانياً معلناً وقوفه معهم على الأرض، ما يؤكد أن الهدف النهائي كان إسقاط النظام عبر تخريب مبرمج وعمليات قتل مخطط لها.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية استطاعت رغم ضراوة الهجمة إفشال المخطط واعتقال المئات من رؤوس الفتنة وقادة الجماعات الإرهابية الذين ثبت تلقيهم الأموال والتعليمات من جهات أجنبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واختتم أمهز تحليله بالتأكيد على أن سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء الأمنيين يدحض ادعاءات القمع، فلو أرادت الدولة ذلك منذ البداية لكانت قتلت أعداداً هائلة جداً، ولما سقط منها هذا العدد الكبير من الشهداء، معتبراً أن الحشود المليونية في مراسم التشييع هي خير دليل على وقوف الشعب الإيراني إلى جانب قواه الأمنية وسلطته وقائده في مواجهة كافة التحديات الخارجية.