طهران: المسيرات المليونية تؤكد صمود الشعب واستعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن أمنها

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ

شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المحافظات مسيرات جماهيرية حاشدة، شارك فيها ملايين الإيرانيين، لتوجيه رسالتين رئيسيتين، الأولى داخلياً، تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت قوية ومستقرة، في مواجهة المزاعم التي يروج لها الأعداء عن ضعف طهران، والثانية خارجياً، لتوجيه تحذير لكل من يفكر في المساس بأمن الجمهورية الإسلامية، مفادها أن الشعب يقف خلف قيادته وفي خندق واحد مع القوات المسلحة ضد أي عدوان محتمل.

وأكد المسؤولون الإيرانيون أن الدولة تعترف، وفق الدستور، بحق الأحزاب السياسية المختلفة، الإصلاحية والمعارضة والمستقلة، في التعبير عن اعتراضها على أداء الحكومة، سواء كان اقتصادياً أو إدارياً. إلا أن الحكومة شددت على رفض أعمال الشغب، وإحراق الممتلكات العامة، باعتبارها ملكاً للشعب بكافة أطيافه وليس لفئة معينة.

من جانبه أشاد قائد الثورة الإسلامية السيد على خامنئي، بالمسيرات الشعبية المليونية، واعتبرها إحباطاً للمخططات الأجنبية الرامية لتقسيم إيران وإشعال حرب داخلية، كما أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لهذا الحضور الجماهيري الكبير، مؤكداً أن صمود الشعب خلف القيادة يمثل ضمانة لاستقرار البلاد.

في السياق أكد مراسل قناة المسيرة في طهران – علي جعفر، انتشار القوات الأمنية في جميع المدن والمحافظات الإيرانية، دون تسجيل أي خروقات أو مظاهرات معارضة، ما يعكس استتباب الوضع الأمني بعد المسيرات.

أما من الناحية السياسية والعسكرية، أشار جعفر إلى اعلان الجمهورية الإسلامية على لسان وزير الخارجية استعدادها الكامل للحوار مع الدول المعنية، وفي الوقت ذاته استعدادها التام للحرب إذا اقتضت الضرورة، كما شدد وزير الدفاع على أن أي دولة تسمح باستخدام قواعدها للاعتداء على إيران ستواجه رداً حازماً، مشيراً إلى أن طهران تمتلك مفاجآت عديدة في الرد على أي عدوان محتمل.

ولفت إلى أن طهران تؤكد من جديد صمودها ووحدتها الوطنية، واستعدادها لحماية أمنها وسيادتها الوطنية، في رسالة واضحة لكل من يحاول اختبار قوة إيران أو التأثير على استقرارها الداخلي.