لاريجاني: استهداف الهوية الإيرانية ومحاولات لجرّ البلاد إلى الفوض

7

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 يناير 2026مـ – 21 رجب 1447هـ

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن ما تشهده البلاد من أحداث لا يمكن اختزاله في إطار مطالب اقتصادية، مشيراً إلى أن العدوّ تعمّد استهداف رموز الهوية الوطنية الإيرانية، وفي مقدمتها العلم والمساجد والقرآن الكريم، في محاولة واضحة لضرب الثوابت الدينية والوطنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وأوضح لاريجاني أن الادعاء بوجود أزمة اقتصادية لا يبرر أعمال النهب وإحراق المتاجر والممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن الأزمات الأمنية لا تعالج المشكلات الاقتصادية، إنما تؤدي إلى تعقيدها وتعميق معاناة المجتمع، وتخدم أجندات معادية تسعى لنشر الفوضى.

وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تمكنت من تحديد هوية قادة الاضطرابات واعتقال عدد منهم، لافتاً إلى أنه في بعض الحالات تم ضبط أسلحة من بينها بنادق من نوع G3 ومسدسات كولت، ما يكشف عن وجود تنظيم مسبق وتخطيط منظم لهذه الأعمال التخريبية.

وأضاف لاريجاني أن التوجه السريع لبعض المجموعات نحو المراكز العسكرية والأمنية بهدف الاستيلاء على السلاح يمثل مؤشراً خطيراً على محاولة إشعال حرب أهلية وجر البلاد إلى صراع داخلي يخدم أعداء إيران.

وشدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي على أن التضامن الوطني يشكل شرطاً أساسياً لتجاوز هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أن المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل بحزم ودون تهاون مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وتهدد أرواح المواطنين وأمنهم.